الإرهاب لازال يهدد ليبيا بإرسال الموت عبر المفخخات

أخبار ليبيا24

لازالت التنظيمات الإرهابية تمثل تهديدا خطيرا للسلم والأمن المحلي والدولي، حيث تحولت تلك التنظيمات التي واجهت خسائر كبيرة، للعمل كشبكة في الخفاء، لزعزعة الأمن وارتكاب جرائم جديدة وإرسال الموت عبر المفخخات والعبوات الناسفة التي تستهدف بغالبيتها المدنيين العزل.

ونشرت، شعبة الإعلام الحربي التابعة للواء 128 المعزز بالقوات المسلحة، اليوم الأربعاء، شريط فيديو على فيسبوك، يؤكد على استمرار التهديد الذي تمثله الجماعات الإرهابية على الاستقرار في ليبيا، حيث أظهر المقطع المسجل العثور على سيارة ملغومة كانت معدة للقيام بهجوم انتحاري في منطقة راس لانوف.

وأكدت إدارة التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة الليبية، على أن الظلاميين لازالوا مستمرين في ممارسة أساليبهم الرخيصة والمفضوحة من خلال استعمال السيارات المفخخة لتفجير قوت الليبيين.

وذكرت الإدارة، أن إحدى سرايا الاستطلاع التابعة للواء 128 المعزز قامت بإعدام سيارة مفخخة كانت معده من قبل العصابات الإرهابية لعمل اجرامي في الحقول النفطية، ولكنه تم التصدي لهم وردعهم في مواجهات مسلحة أثناء هجومهم على الحقول النفطية في محاولاتهم السابقة في الهجوم على الهلال النفطي.

وقالت، إن المفخخات كانت بكمية كبيرة، لافتة إلى أن أحد الرعاة قد اكتشف السيارة في منطقة صحراوية تبعد 70 كيلومترًا جنوب راس لانوف.

وأكدت الإدارة على أهمية دور المواطن في التبليغ عن أي تحركات أو أجسام مشبوهة لإحباط محاولة الإرهابين الفاشلة للنيل من الوطن، وبث الخوف في نفوس المواطنين لزعزعة ثقة المواطن بالقوات المسلحة.

وبعد فحص السيارة المفخخة، تبين أن المواد المتفجرة هي عبارة عن صواريخ ضخمة وضعت باحترافية عالية، مما يؤكد على أنها لو انفجرت في أحد الأماكن؛ فإنها ستحول المكان إلى دمار كبير.

لا شك في إن من اختار القيام بهجوم بواسطة سيارة ملغومة لا يمكن أن يقصد به أي هدف عسكري أو ما يشابهه، بل الهدف الوحيد هو قتل أكبر عدد ممكن من الأبرياء وتدمير ما يمكن تدميره من الموارد.

تعد المفخخات من أكثر وسائل التفخيخ حصدًا لأرواح المدنيين وكثيرًا، ما تسببت الهجمات الانتحارية والسيارات المفخخة إلى مقتل العشرات من الليبيين في عدد من المدن، ناهيك عن الأضرار المادية الكبيرة.

وتعرضت ليبيا لعشرات من التفجيرات الإرهابية بواسطة سيارات مفخخة معدة للتفجير عن بعد، حيث تسببت بوقوع عشرات القتلى والجرحى من المدنيين، وهنا نذكر –على سبيل المثال لا الحصر- بالتفجير الإرهابي المزدوج أمام مسجد بيعة الرضوان في بنغازي يوم 23 فبراير 2018، والذي أوقع بأكثر من 40 قتيلًا.

إن مثل هذا العمل، هو محاولة من قبل الجماعات الإرهابية لخلق حالة من الفوضى وفقدان الأمن في المناطق التي تستهدفها، خاصة تلك استطاعت القوات المسلحة تطهيرها منها، سواء في بنغازي أو درنة أو راس لانوف أو أي مكان آخر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى