مرغم: ملتقى تونس محاولة كسب وقت لعدوان جديد

مرغم يطالب بضرورة استبعاد حفتر ومؤيديه من المشهد السياسي

أخبار ليبيا 24 – متابعات 

قال محمد مرغم، عضو المؤتمر الوطني السابق، وعضو جماعة الإخوان المسلمين – المصنفة كتنظيم إرهابي من قبل مجلس النواب الليبي –  إن أحد أهداف ملتقى الحوار السياسي الليبي، إعادة تشكيل مجلس رئاسي جديد من رئيس ونائبين، وإذا تحقق سيكون إنجازًا للملتقى، لكنه رأى في منتدى تونس محاولة لكسب الوقت من قبل خليفة حفتر لمعاودة الحرب.

مرغم هاجم، في مداخلة هاتفية لبرنامج “تغطية خاصة” لقناة  التناصح – الداعمة للجماعات الإرهابية – البعثات الأممية إلى ليبيا بداية برناردينو ليون وصولا إلى غسان سلامة، قائلا “كان هدفها تثبيت الانقلاب إن لم يكن دعمه أو السكوت عليه”.

وأعرب عن رفضه لمشاركة ممثلين لخليفة حفتر في ملتقى الحوار السياسي الليبي الذي انعقد في تونس الأسبوع الماضي، ويرى أن ذلك يتناقض مع التصريحات السابقة لقادة حكومة الوفاق بأنهم لن يجلسوا معه، مضيفا “هذا يعد إنجازا كبيرا للبعثة، على طريق تدمير مقدرات الشعب الليبي وحرمانه من ثمار ثورته وإعادته لحظيرة الاستبداد”.

وتساءل “من خول المتحاورين الـ75 للحديث باسم الليبيين وتحديد مصيرهم؟”، متابعا “غرس هذه القاعدة وتقريرها وتمريرها على الرأي العام وعلى الطبقة السياسية والعسكرية وإدخالها في عقليتهم بأن هؤلاء يفعلون ما يشاءون، وأن هذا هو الحوار الليبي ولا يوجد بديل، فهذا هو النجاح في إرباك الشعب الليبي، حتى يتم توطئة المسرح تماما من قبل البعثة الأممية لإعادة مستبد آخر”.

ورأى أن فشل الملتقى السياسي بسبب تعارض مصالح الذين اختارتهم البعثة الأممية مع البرنامج أو المخطط الذي وضعته لليبيا، مضيفا “حتى الاتفاق السياسي لم تحترمه البعثة بعدما تواصلت مع كيانات غير حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، كما أن الليبيين أنفسهم لم يحترموا قانونهم بالانخراط في اتفاق الصخيرات”. 

وفيما يخص تلويح رئيسة البعثة الأممية بالإنابة ستيفاني ويليامز بفرض عقوبات على الذين يعرقلون الحوار السياسي، قال “بالتأكيد وصلها معلومات تفيد بوجود رشاوى وغيرها من الأمور للتأثير على الملتقى، ومن اختارتهم ليس غريبا عليهم أخذ الرشاوى، لأن جزء منهم ضمن منظومة الفساد في ليبيا، كما أن البعثة ليست بعيدة عن عمليات شبهات الفساد الموجودة”.

وحول إخفاق الملتقي السياسي في تشكيل مجلس رئاسي وحكومة جديدة، قال “وصول عقيلة صالح لرئاسة المجلس الرئاسي وقيادة الجيش، سيكون كارثة على الوضع السياسي والعسكري في ليبيا”، مضيفا: “عدم اتفاقهم عليه شيء إيجابي؛ لأنه أيد العدوان على طرابلس، وكان يجب عدم قبول ترشيحه للمنصب من برقة أو غيرها”.

وطالب مرغم، بضرورة وضع هدف استراتيجي باستبعاد حفتر ومؤيديه من المشهد السياسي المستقبلي، قائلا “لا يمكن أن تستقر البلد دون تطبيق هذا المبدأ، فإذا بقى حفتر أو من يمثله في المشهد ستنتقض الاتفاقات، خصوصا أن هناك تحشيدات عسكرية في سرت وعلى خطوط التماس، ما يدل بشكل واضح على أن من يحاورنا في تونس، إنما يكسب الوقت وستتجدد المآسي والعدوان والحروب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى