الصلابي يدعو صالح والسراج وحفتر والمشري إلى التنحي

الصلابي : لا يمكن لشخصيات ولغت في الدم أن تنتج حلا في المستقبل

أخبار ليبيا 24 – متابعات  

دعا علي الصلابي – القيادي البارز في جماعة الإخوان المسلمين المصنفة كتنظيم إرهابي من قبل مجلس النواب الجسم الشرعي الوحيد –  كل الشخصيات التي تعتلي المناصب الكبرى في ليبيا من أمثال عقيلة صالح، وفايز السراج، وخليفة حفتر، وخالد المشري إلى أخذ خطوة للوراء وترك المساحة لليبيين للتوافق على أسماء بعيدة عن الصراع ويمكن أن تحقق المصالحة الوطنية.

الصلابي قال في حديث خاص مع “عربي21” – التابع لدولة قطر –  لا يمكن لشخصيات ولغت في الدم أو ضيعت فرصة تحقيق المصالحة الحقيقية الصادقة وهي في مناصبها، أن تنتج حلا في المستقبل، فلا استقرار بدون السلام والمصالحة الوطنية .

وأكد أنه “لا يعقل أن تظل المنطقة الشرقية حكرًا لشخصية تستغل معاناته من أجل أن تستمر في بيئة الحرب والصراع، والعمالة للخارج”، قائلاً ” تصويت أعضاء الحوار بنسبة تجاوزت 60% ضد ترشح المسؤولين السابقين التنفيذيين والتشريعيين تعكس رغبة الليبيين في تجديد الدماء والخروج بأسماء جديدة”.

وأضاف القيادي في جماعة الإخوان المسلمين “تصويت أعضاء الحوار بهذه الأغلبية بالرغم من المساعي العديدة ممن هم في السلطة للاستمرار تبطل كل ما كان يسوق بأن لهم أغلبية مؤيدة”.

وشدد الصلابي على أن “نتائج الحوار حتى الآن تبث بأن بإمكان الليبيين الخروج بحل يتحملون فيه مسؤوليتهم أمام الله ثم الشعب، وتبطل ما كان يسوقه البعض بأن هناك قوى دولية تفرض أسماء بعينها، فلا حجة لهم اليوم وعليهم تقع المسؤولية”.

وثمّن الصلابي تحديد الحوار لموعد ثابت للانتخابات، وقال “لطالما كنا نقول إن الأجسام الهزيلة لا تنتج إلا جسما هزيلا. ومن حق الليبيين أن يتحرروا من الأسماء التي اختزلت المشهد السياسي والعسكري في ذواتها، وأن يتمتعوا بحقهم الكامل في اختيار حكامهم ومحاسبتهم وإقالتهم”.

وأعرب الصلابي عن أسفه عما يتم تداوله عن صفقات مالية وشراء ذمم في قضية وطنية، دون استشعار المسؤولية العظيمة ومحاسبة الله عز وجل، لافتًا “ستظل النخبة السياسية تسعى لمصالحها الضيقة طالما كان الشعب مغيبا وإرادته مسلوبة”.

وأضاف “أثق في قدرة الشعب الليبي على تخطي المحن والانتقال إلى الأمام وإلى حياة كريمة واستقرار بحول الله”، على حد تعبيره.

Exit mobile version