رغم عنف الإرهاب الهزيمة والاندثار ستكون مصيره

أخبار ليبيا24

الإرهاب عدو للحياة، كاره للسعادة حيثما حل كان الدمار والموت والدم والقتل، أصبحت مناطقه مقفرة مخيفة خاوية تسكنها الغربان والجرذان.

وتستمر مطاردة عناصر الجماعات الإرهابية التابعين لتنظيم القاعدة أو تنظيم الدولة “داعش” بكافة فروعها في دول أفريقيا التي حاولت هذه الجماعات الإجرامية أن تتخذ منها ملاذًا لها.

ورغم هذه المطاردة والملاحقة جوًا وأرضًا إلا أن الجماعات الإرهابية تتحين الفرض لشن هجوم مباغت في إحدى المدن أو القرى الأفريقية.

كانت ليبيا في فترة ما ضحية للإرهاب وشهدت في تلك الحقبة المظلمة جرائم مروعة قام بها عناصر هذه الجماعات الإرهابية.

وتعمد الإرهابيين استعمال العنف المفرط في محاولة منهم لإظهار قوتهم ولإجبار أهالي المدينة أو القرية التي يسيطرون عليها على اتباع فكرهم وعقيدتهم الضالة.

ظن الإرهاب أنه باستعمال هذا العنف سيضمن بقاءه في تلك المدينة أو القرية ويرغم أهلها على السمع والطاعة.

الخميس في إحدى قرى موزمبيق تحول ملعب كرة قدم إلى “ساحة إعدام”، حيث ذبح متشددون مرتبطون بتنظيم داعش عشرات الأشخاص في قرية شمالي موزمبيق، حسبما أفادت وسائل إعلام رسمية.

وقالت مصادر إن المتشددين قتلوا أكثر من 50 شخصا، وقطعوا رؤوسهم وجثثهم، في أحدث حلقة من سلسلة الهجمات المروعة بمقاطعة كابو ديلغادو شمالي البلاد منذ عام 2017.

وقالت تقارير صحفية إن مجموعة أخرى من المهاجمين أطلقوا أعيرة نارية وأضرموا النار في منازل، عندما داهموا قرية نانجابا ليل الجمعة.

وتطالب حكومة موزمبيق بمساعدة دولية لكبح تمرد المتشددين، قائلة إن قواتها بحاجة إلى تدريب متخصص وغير قادرة على مواجهتهم.

وفي أبريل الماضي، قتل أكثر من 50 شخصا في هجوم على قرية في كابو ديلغادو، وفي وقت سابق من شهر نوفمبر الجاري، قطعت رؤوس 9 أشخاص بنفس المقاطعة.

العنف الذي يتخذه الإرهابيون هو مايزيد من رفض وجودهم في أي مكان، ويأتي بنتائج عكسية حولتهم إلى مطاردين ومنهزمين، لأن هذا هو حالهم منذ أن تحالف العالم ضدهم وخصوصًا بعد وجود مطالب بتشكيل قوة في أفريقيا لمكافحة الإرهاب.

الإرهابيون في ليبيا والدول الأفريقية الأخرى محكوم عليهم بالفناء، وسيتم القبض عليهم جميعًا في نهاية المطاف وسيتم تحقيق العدالة؛ واعتقالاتهم وتقديمه للمحاكمة.

كل المتضررين من الإرهاب وكل من سمع به، يبدي سعادته الغامرة بكل هزيمة للجماعات الإرهابية من قتل عناصر وأسرهم ومطاردتهم، لأنهم يرفضون عنف هؤلاء الإرهابيين الذين يحاولون إخضاع المجتمعات الليبية والأفريقية.

كل عملية اعتقال هي بمثابة تحذير للمتطرفين الآخرين المختبئين في ليبيا ودول أفريقية أخرى بأنه سوف يتم العثور عليكم، وهذه المنظمات الإرهابية في ليبيا وفي بلدان أفريقية أخرى تسير على مسار الفشل والهزيمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى