“البيوضي” يكشف الخطة البديلة حال فشل الحوار السياسي

البيوضي: السراج يظل بالرئاسي ورئيس حكومة من المنطقة الشرقية

أخبار ليبيا 24 – متابعات

رأى الناشط السياسي من مصراتة سليمان البيوضي، أنه إذا استمر الفشل في الحوار السياسي في تونس حول التوافق على أسماء لقيادة المرحلة الانتقالية خلال أجل مُتفق عليه دوليًا، فإن الخيار الدولي سيكون تجميد إصدار أي قرار سياسي وسيادي في ليبيا، إلا ما يتعلق بإجراء الانتخابات العامة الرئاسية والبرلمانية، وما له علاقة بعودة المهجرين وجبر الضرر.

البيوضي أشار ، في تدوينة عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” تحت عنوان “كواليس وأروقة”، إلى أن هذا الخيار الدولي سيكون مدعومًا بمقترحات ومُطالبات محلية متعددة، ويشمل بقاء الوضع السياسي الحالي وبقاء فائز السراج رئيسًا على أن يُسمي رئيس حكومة منفصل من المنطقة الشرقية تكون مهمته توحيد المؤسسات والوزارات القائمة غربًا وشرقًا وفقًا لآليات وزير وعدد من الوكلاء.

وتابع، بأن ذلك سيكون مع استمرار تجهيز سرت كمقر إداري للدولة، على أن تضمن الحكومة الجديدة آلية توزيع الموارد وإيصال الخدمات لكل مواطن، ليتم تحرير صوته السياسي.

وأردف، بأنه سيكون على مجلس النواب أن يلتئم كاملاً وبالشراكة مع الأعلى للدولة لصياغة إطار دستوري وقانون انتخابات، متوقعًا أنهم إذا فشلوا حتى يناير المقبل، في اتخاذ هذا القرار، يتم العودة للملتقى السياسي الليبي (المُعدل) في تركيبته في شهر فبراير القادم، على أن تُضمّن نتائجه بقرار ملزم من مجلس الأمن.

وزاد “يستمر وقف إطلاق النار ومسار 5+5 في تنفيذ اتفاقاته الموقعة بين الطرفين، وبإلزام تام ومشروط لتطبيق بنودها كاملة دون نقصان قبل مارس 2021م”.

وأكمل “يُشكل مجلس أعلى للمصالحة ويطلق حوار مجتمعي شامل وخلال 6 أشهر يتم إعادة كل المهجرين منذ 2011م، لمدنهم و قراهم، وفقا لمعايير القانون الليبي والعرف المحلي، على أن تنطلق العملية الانتخابية والترتيبات الرسمية لها في مارس القادم، وتطلق الدعاية الانتخابية الرئاسية في  يونيو 2021م ، والبرلمانية في سبتمبر 2021م، على أن يتم التصويت للانتخابات الرئاسية والبرلمانية في يوم 24 ديسمبر 2021م”.

وانطلقت، الإثنين الماضي، فعاليات الحوار السياسي الليبي الليبي الذي استضافته تونس، على مدار ستة أيام، بحضور مختلف أطراف الصراع، وتحت رعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا؛ لبحث حلحلة الأزمة الليبية، وتشكيل سلطة تنفيذية جديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى