من مبايعة “داعش” في درنة إلى “بارات وخمارات” تركيا

أخبار ليبيا24

حالات كثيرة تم رصدها لمتطرفين كانوا يدعون إلى إقامة “شرع الله” في عدد من المدن الليبية أبرزها بنغازي ودرنة ويهددون ويتوعدون من يخالف تعليماتهم وأفكارهم وعقائدهم الضالة البعيدة كل البعد عن الإسلام.

إلا أن هؤلاء المتطرفين بعد محاصرتهم من قبل الجيش الليبي وتضييق الخناق عليهم تمكن بعضهم من الفرار إلى مدن غرب ليبيا، طرابلس ومصراتة تحديدًا، واللافت في الأمر أن هؤلاء المتطرفين بدأوا ممارسة حياتهم بشكل طبيعي حيث شوهد الكثير منهم في المقاهي والمصائف وعلى شاطئ البحر وفي الأسواق.

شوهد الكثير من المتطرفين والمتشددين في المدن التي هربوا إليها وهم في مقاهي “الأرجيلة” وفي شواطئ البحر بلباس لا يستر عورتهم بحسب تعاليم الإسلام وفي الأسواق حيث النساء والفتيات والاختلاط الذي من منظورهم المتشدد حرام ولا يجوز بينما في مدنهم يمتشقون السلاح يهددون الناس بالويل والثبور.

إحدى الحالات التي تم رصدها، لشخص يدعي الدعوة والتشديد لتطبيق شرع الله بل وقام بمبايعة تنظيم الدولة الإرهابي “داعش” في مدينة درنة، رصد مؤخرًا في أحد بارات وخمارات تركيا.

وذكر مصدر مطلع أن المتطرف الذي تم رصده يدعى عبدالغفار صالح العوكلي الملقب أو المكني بـ”عبدو الشرقاوي” مواليد 1995 ومن سكان عمارة الأوقاف في مدينة درنة وسط المدينة رصد جالسا في بار للمسكرات.

وأضاف المصدر أن العوكلي – مبتور اليد اليسرى – أعلن البيعة إلى تنظيم الدولة الإرهابي “داعش” في مدينة درنة خلال العام 2014 هو وشقيقه الزبير المسجون لدى سجن معيتيقة الخاضع لسيطرة قوة الردع الخاصة وهناك مساعِ للإفراج عنه .

وذكر المصدر أن كلاهما يملكان سجلًا من الإجرام، من سرقات والمشاركة في تفجيرات وعمليات قتل قبل هروبهم من مدينة درنة خلال العام 2018 .

وأوضح المصدر أن عبدالغفار والزبير هربا من مدينة درنة وهما يرتديان النقاب “خمار”، لافتا إلى أن عبدالغفار شارك في معارك طرابلس وأصيب خلالها.

 

الزبير العوكلي شقيق عبدالغفار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى