سلامة: بعض السياسيين لا يريدون ترك مقاعدهم

سلامة يلمح إلى أعضاء إلى مجلسي النواب والدولة

أخبار ليبيا 24 – متابعات  

قال رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا السابق غسان سلامة، إن آماله أصبحت أكبر من أي وقت مضى في رؤية نهاية لعقد من العنف في ليبيا بعد إحراز تقدمات على المستويين السياسي والعسكري.

سلامة أضاف ، في مقابلة مع وكالة فرانس برس، “أنا متفائل جدًا، ما رأيناه في الشهرين الماضيين هو تراكم العوامل الإيجابية”، موضحًا أن الحرب التي تدور رحاها منذ عقد من الزمان لا يمكن حلها في يوم واحد وسيستغرق الأمر وقتا.

وأشاد بالحوارات الليبية على المستويين السياسي والعسكري، قائلا “الليبيون أظهروا اهتمامًا متجددًا حقًا بالحوار”، مُضيفًا: “ليبيا باتت الآن على وشك إجراء انتخابات آمنة بما يكفي لتكون ممثلة بشكل معقول لإرادة الشعب، ويمكن القيام بذلك في الأشهر الستة أو السبعة المقبلة”.

وحذر سلامة من بعض السياسيين الذين وصفهم بـ”المعيقين” الذين انتخبوا في 2012 و2014م “ولا يريدون ترك مقاعدهم”، في إشارة إلى مجلسي النواب والدولة، لكنه أكد أن الليبيين أخذوا على نحو متزايد عملية التفاوض بأيديهم.

وتابع “أستطيع أن أقول لكم إن الليبيين يتخذون قراراتهم بأنفسهم كما لم يحدث من قبل منذ 2011م”، مُستطردًا “بينما أظهرت مشاورات الأمم المتحدة أن الغالبية العظمى من الليبيين يريدون انتخابات وطنية، كانت هناك طرق أخرى لقياس التقدم بفتح الطرق، وإنتاج النفط بانتظام، وعودة النازحين إلى ديارهم”.

وحول عرقلة التقدمات في الحوارات الجاري حاليا، قال “يوجد حزب الوضع الراهن الذي سيحاول تعطيلها، ومن المحتمل أن يكون هناك دول أجنبية غير راضية عن ذلك.”

وأشاد بمؤتمر برلين حول الأزمة الليبية في شهر  يناير الماضي، قائلا “المبادئ التي تم الاتفاق عليها فيه بدأت تؤتي ثمارها في النهاية، مضيفا “خارطة الطريق التي تم وضعها في برلين يتم تنفيذها أخيرًا”.

وحول العقود الروسية والتركية بشأن إنشاء بنية تحتية بمليارات الدولارات، قال “الليبيون مستعدون لاحترام هذه العقود وهم يعيدون بناء بلدهم”، متابعا “في الحقيقة هم في عجلة من أمرهم”.

وجاء حديث غسان سلامة بعد يوم من اختتام اللجنة العسكرية المشتركة “5+5” اجتماعاتها الأخيرة بقيادة الأمم المتحدة في مدينة سرت للاتفاق حول فتح الطرق وخروج المرتزقة، وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار الموقف في جنيف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى