الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب مستمرة ولن تتوقف

حركة الشباب هي أكثر الجماعات الإرهابية نشاطا ومرونة في أفريقيا

أخبار ليبيا24

ليس للإرهاب والإرهابيين سوى الهروب والاختباء فأينما حلوا تتم مطاردتهم وملاحقتهم من أجل القضاء عليهم وإبادتهم.

حاولت التنظيمات الإرهابية السيطرة على عدد من المدن والمناطق لاسيما في أفريقيا الفقيرة ناهيك عن غيرها من الدول لتكون مقرًا لها تنفذ منها خططها ونقطة انطلاق لارتكاب أفعالها الإجرامية الإرهابية.

ارتكب الإرهابيين أشنع وأبشع الجرائم ليثبتوا أو يظهروا قوتهم ونشروا تلك الجرائم عبر منصاتهم الإعلامية المختلفة لإرهاب أكبر عدد ممكن، وكانت تلك الجرائم إحدى وسائلهم الهامة التي يعتمدون عليها.

اتفقت كل التنظيمات الإرهابية من القاعدة إلى داعش وكافة فروعها على عدم الاعتراف بالحدود بين الدول، لذلك التحق بالتنظيمات الإرهابية إرهابيين من كافة الدول يحملون نفس العقيدة الإرهابية الضالة.

تقلد هؤلاء الإرهابيين الأجانب المناصب القيادية في الدول التي استقروا بها وتحصلوا على الأموال الطائلة وغيرها من المزايا مع توفير الملاذ الآمن للإرهابيين والسماح لهم بالسفر في أي بلد أفريقي.

إلا أن الجهود الدولية لمحاربة ومكافحة التنظيمات الإرهابية على مختلف توجهاتها كانت ولازالت سببًا هامًا في الحد من توسعه وتحركاته، إذ ساهمت أفريكوم والغارات الفرنسية إضافة إلى جيوش الدول التي حاول الإرهاب الاستقرار فيها في قتل عدد كبير من قيادات وعناصر الإرهاب.

وضمن هذه الجهود للحد من قدرات الإرهابيين فقد صوت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أمس الخميس على قرار لمنع بيع أو شحن مكونات العبوات المتفجرة المرتجلة إلى الصومال إذا كان هناك “خطر كبير” باحتمال استخدامها لتصنيع العبوات القاتلة التي يتم استخدامها بشكل متزايد في الهجمات من قبل متطرفي حركة الشباب الإرهابية.

وحثت الحكومة الصومالية على مواصلة ملاحقة أساليب التمويل غير القانونية للجماعة الإرهابية التي يقدر خبراء الأمم المتحدة أنها جمعت أكثر من 21 مليون دولار العام الماضي.

القرار أعاد التأكيد على حظر الأسلحة المفروض على الصومال، وحظر إعادة بيع أو نقل أي أسلحة أو معدات عسكرية يتم بيعها أو توريدها للمساعدة في تطوير قوات الأمن الوطني وقطاع الأمن الصومالي.

لا تزال حركة الشباب المرتبطة بالقاعدة هي أكثر الجماعات الإرهابية نشاطا ومرونة في أفريقيا، وتسيطر على أجزاء من جنوب ووسط الصومال وغالبا ما تستهدف نقاط التفتيش وغيرها من المناطق البارزة في العاصمة مقديشو.

وقد أطلقت الحركة عدة قذائف هاون هذا العام على مطار دولي شديد التحصين حيث توجد السفارة الأمريكية وبعثات أخرى.

وفي تقريرهم الأخير، قال خبراء يراقبون حظر الأسلحة والعقوبات الأخرى المفروضة على الصومال: “إن التهديد الذي تشكله حركة الشباب للسلام والأمن والاستقرار في الصومال يتجاوز تأثير العمل العسكري التقليدي للجماعة والحرب غير المتكافئة ليشمل الابتزاز المعقد وأنظمة “الضرائب” وممارسات تجنيد الأطفال وآلة دعاية فعالة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى