القايد: آلية انسحاب المرتزقة غير واضحة

القايد: قد يتم محاربة المرتزقة من الطرفين حال مراوغتها

أخبار ليبيا 24 – متابعات

قال مدير إدارة التوجيه المعنوي بقوات حكومة الوفاق، ناصر القايد، إن انطلاق الجولة الحالية من مباحثات اللجنة العسكرية المشتركة “5+5، تناقش تفاصيل تشكيل اللجان التي ستشرف على المناطق التي سيتم جعلها منزوعة السلاح، وتشكيل لجان عسكرية من الطرفين، والاشتراك مع القوة الأمنية للحفاظ على هذه المنطقة والإشراف عليها بشكل كامل.

القايد ذكر أنه يأمل أن يستطيع الجانبان تكوين قوة مشتركة لتأمين سرت والجفرة كما نص الاتفاق، موضحًا أن ذلك سيتم إذا التزم الطرفان بما يتم الاتفاق عليه، مُعتقدًا أنه لايوجد صعوبة في ذلك.

وأضاف أن ما تنوي عليه المرتزقة حتى الآن غير واضح وإذا ما كانت بالفعل ستنسحب أم لا, مشيرًا إلى أنها أفرغت قاعة واغادوغو وفندق المهاري تمهيدًا لاجتماعات اللجنة, لكن غير واضح ما إذا كانت تنوي أمور أخرى أم لا.

واستكمل القايد حديثه عن المرتزقة، قائلاً “المهلة المتاحة لها 90 يوم سينكشف خلالها الأمر ما إذا كانت تنوي الانسحاب وفك منظومتها وغيرها أم أنها تراوغ وهذا أمر لا يستطيع أن يحلله أحد”.

وعن الآلية التي ستُتبع لإخراج جميع المرتزقة, أجاب أن هذا من أول البنود التي تم الاتفاق عليها بأن تخرج كل القوى الأجنبية الموجودة بشكل غير شرعي في ليبيا, مُستطردًا أن هناك لجان شكلت لمتابعة ذلك وأنه إذا تم تنفيذ هذا البند من خلال اللجان التي شُكلت للإشراف عليه بشكل سليم فسيكون ذلك دليل على أن اللجنة تستكمل اجتماعاتها, وأنه إذا راوغ المرتزقة ستصبح اللجنة في مأزق ولن تنفذ بقية البنود.

وعلق القايد على وصول الوفد إلى مطار السدرة بدلاً من سرت وقيام المرتزقة بالمناورات العسكرية جنوب المدينة, بأن الوصول إلى مطار السدرة كان مرتب من البداية لابتعاده عن منظومات الدفاع الجوي التي من الممكن أن تستهدف الوفد, أما المناورات فيعتقد أنها كانت مُرتبة من وقت سابق، وغير مقصود بها شيء وهي في الجنوب وليست قريبة من سرت.

ولفت إلى أنه إذا كانت هناك نية حقيقية من الأمم المتحدة ودول الدعم لخروج المرتزقة، فستخرج لكنها ستحتاج إلى وقت لتفكك نفسها وتخرج, موضحًا أنها إذا راوغت فقد تتفق اللجنة أن يتم محاربتها من الجانبين ولكن ذلك غير واضح الآن.

وسبق وقال مدير إدارة التوجيه المعنوي بقوات حكومة الوفاق، ناصر القايد، إن الجميع يتفق مع لجنة “5+5، وأنه توجد ثوابت واضحة ومتمسكون بها.

وذكر في مداخلة هاتفية عبر فضائية “ليبيا بانوراما”: “هناك من الطرفين من يريد عرقلة أي تطورات، وأي عمل له من يعارضه ويسعى لعدم نجاحه”.

وحول مدى وجود تطورات على الأرض لتنفيذ اتفاق “5+5، قال “هناك بعض البوادر التي تبينت، وخروج المرتزقة كان من أول الشروط، وإذا لم يتم تنفيذ هذا الاتفاق، فكل الاتفاقية تُعتبر مُلغاه، والمرتزقة لن يخرجون بين ليلة وضحاها”.

وواصل القايد: “توجد بعض البوادر بأن المرتزقة بدأت في الانسحاب من بعض المناطق داخل سرت، وهذا قد يكون أمر جيد لتطبيق الاتفاقية كما هي، ولا توجد علاقة بين المسار السياسي والعسكري، ومن ضمن هذه الاتفاقية أن تكون سرت والجفرة خالية من أي قوات قتالية، ويتم تأمينها بقوة أمنية تساندها قوة عسكرية من الطرفين”.

وتتواصل في سرت، الجولة السادسة من اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة “5+5، التي انطلقت أمس الثلاثاء، لبحث عدد من الملفات الأمنية والعسكرية وبينها وقف إطلاق النار بالكامل بحسب ما ينص اتفاق جنيف وغدامس.

وتناقش الاجتماعات خروج العناصر الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية، وتشكيل الغرفتين الأمنيتين لتطبيق وقف إطلاق النار بالكامل بحسب اتفاق جنيف وغدامس، وفتح الطرق والمعابر الرئيسية التي تربط بين المدن الليبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى