الغرياني: المجتمع الدولي يخشى تركيا لأن بها “رجل قوي”

الغرياني: المجتمع الدولي وسواس شيطاني يستعمل معنا مقولة “فرق تسد”

أخبار ليبيا 24 – متابعات

هاجم المُفتي العزول والداعم للجماعات الإرهابية، الصادق الغرياني، المجتمع الدولي، قائلا “إن تظاهر بأنه يريد استقرار ليبيا، فهذا كلام كله فارغ ولا معني له”.

الغرياني شدد خلال مقابلته الأسبوعية ببرنامج “الإسلام والحياة” عبر قناة  “التناصح”، أن المجتمع الدولي والسفراء في ليبيا يسرهم أن تستمر المعاناة الليبية ولا تنتهي، حيث أن المشروع مشروع دولي وليس لليبيا فقط.

وقال “لابد أن نفهم ذلك.. إلى متى سنستمر غافلين.. ألا ترون ما يفعلونه في اليمن والعراق وسوريا والسودان وليبيا”، مشيرًا إلى أن حتى الجزائر لم تسلم منهم والتفوا عليها؛ حيث كان بها ثورة شعبية عارمة فروضوها وأعادوا الوجوه والشخوص القريبة منهم للمشهد، على حد قوله.

وأضاف الغرياني، بأن هذا مخطط دولي للقضاء على تطلعات الشعوب العربية، لأن استقلال أي دولة عربية أن تملك أمرها وقرارها معناه زعزعة أمن إسرائيل، موضحًا أن المجتمع الدولي يهدف الحفاظ على أمن إسرائيل في مشروعها الصهيوني.

وزعم  أن المجتمع الدولي قلق من تركيا لأن بها ما وصفه “رجل قوي وشجاع” يتبني مواقف الإسلام والمسلمين، في إشارة إلى أردوغان، لافتًا إلى أن المجتمع الدولي اجتمع على حصار أنقرة وحربها في الشرق والغرب بدءً من روسيا مرورا بأمريكا وصولا إلى الدول الأوروبية.

وأكد الغرياني، أن المشروع الذي يجري في ليبيا هو جزء من المشروع الكبير للمجتمع الدولي، مكررًا بأنهم لا يريدون خيرًا لليبيا وأن هذا لا يمكن أن يطرأ على بال العقلاء، قائلاً: “إذا كان الأمر كذلك لا ينبغي أن نستسلم، فجملة المجتمع الدولي قد حسم أمره قد شبعنا منها؛ حيث سمعناها في الصخيرات وبعدها وقبلها، وهذا كلام فارغ وكلام وسواس شيطاني”.

ووجه الغرياني حديث لليبيين “المجتمع الدولي قراره متوقف على قراركم، فإن اتحدتم واتخذتم قرار في صالح بلدكم، لن يستطيع أن يفعل غير ذلك فهو يتمكن منا عبر أنفسنا من خلال استخدام عملاء منا تسوق لهم”.

وتابع “للأسف المجتمع الدولي لم يأتنا إلا من خلال أنفسنا متفرقين يستخدم معنا مقولة فرق تسد، وقد نجح في التفريق”، مستشهدًا بكتائب الثوار والمقاتلين والمجاهدين أثناء القتال، قائلاً: “يقفون جنبا إلى جنب ويدفعون بأرواحهم ويضحون ويفدون الوطن، وما أن تنتهي الحرب كأنهم لا يعرف بعضهم بعضًا”.

وتساءل “هل هناك أحد من الذين يقاتلون بالآلاف، يستطيع إيقاف هذا التهور والعبث الحاصل بليبيا والانصياع للمجتمع الدولي وبيع ليبيا للأمم المتحدة؟”، معتبرًا البيانات المنددة مجرد بيانات لا قيمة أو أثر لها حيث تعودت عليها البعثة الأممية والناس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى