مُلمحًا إلى تركيا.. السيسي: هناك من يدعم وينقل الإرهابيين لليبيا للسيطرة على ثرواتها

السيسي: الحل السياسي الشامل يبقى السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في ليبيا

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أشاد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعلاقات بلاده مع اليونان، لاسيما وسط النزاعات المسلحة التي تشهدها المنطقة، وعلى رأسها ليبيا، مؤكدًا أن التعاون بين البلدين تطور خلال السنوات الماضية إلى مستوى غير مسبوق، جعلها ترقى إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.

السيسي قال، في مقال له بصحيفة “بيما” اليونانية، خلال زيارته لأثينا، إن توقيع اتفاقية تحديد المنطقة الاقتصادية الخالصة للبلدين يمثل نقطة تحول أساسية ونقلة نوعية في مستوى وطبيعة العلاقات بين مصر واليونان.

وذكر أن الاتفاقية متماشية تمامًا مع مبادئ الأمم المتحدة لقانون البحار، وتمثل نموذجًا لتعزيز التعاون الإقليمي في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط، وتساعد على فتح آفاق واسعة لصالح الموارد المتاحة في المنطقة الاقتصادية الخالصة لكلا البلدين، بجانب مبادرة الدولتين لإنشاء آلية تعاون ثلاثية مع قبرص، عام 2014م وجهودهما المشتركة لإطلاق منتدى غاز شرق المتوسط، الذي تم التوقيع على ميثاقه التأسيسي في سبتمبر الماضي.

وألمح إلى مساعي تركيا لتهديد أمن واستقرار منطقة شرق المتوسط بتنبنيها سياسات توسعية وممارسات استفزازية، وارتكاب انتهاكات جسيمة لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وعدم احترام سيادة الدولة واستمرار دعم الجماعات الإرهابية، الأمر الذي يتطلب موقفًا دوليًا حاسمًا تجاهها لإجبارها على التوقف.

وتطرق الرئيس المصري إلى الأزمة الليبية والتدخل السافر للأطراف الإقليمية نفسها “تركيا”، بتمويل ودعم المليشيات بالسلاح، وكذلك نقل آلاف المقاتلين الإرهابيين الأجانب إليها، ومحاولتهم السيطرة على موارد وثروات ليبيا، بما يُشكل انتهاكا واضحا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وأكد أن الحل السياسي الشامل يبقى السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في ليبيا، وما يعنيه حقًا معالجة جذور الأزمة باحترام قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ونتائج عملية برلين وإعلان القاهرة.

وانطلق، الإثنين الماضي، الملتقى السياسي الليبي الذي تستضيفه تونس، على مدار ستة  أيام، بحضور مختلف أطراف الصراع، وتحت رعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا؛ لبحث حلحلة الأزمة الليبية، وتشكيل سلطة تنفيذية جديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى