معيتيق: اتفاق النفط ساهم في إنجاز الحوار الليبي

معيتيق: يجب الاستعداد لانتخابات تُنهي المراحل الانتقالية

أخبار ليبيا 24 – متابعات

قال نائب المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق أحمد معيتيق، إن إنتاج النفط بلغ المليون برميل يوميًا، مُتوقعًا زيادته خلال الأسابيع القادمة، مؤكدًا أن استئناف إنتاج وتصدير النفط فتح الطريق أمام المبادرات الأخرى، داعيًا إلى تجنيب المنشآت والمرافق النفطية التجاذبات السياسية.

معيتيق قال في بيان له “إنتاج النفط وصل المليون برميل يوميا، وأتوقع ازدياده في الأسابيع القليلة القادمة، والانفراج النسبي في أزمة الكهرباء في كثير من المدن بعد ضخ الغاز وتوفير وقود الديزل بانتظام لمحطات توليد الطاقة، والذي تحقق دون أدنى شك نتيجة إبرام الاتفاق الاقتصادي، الذي أحيت مخرجاته روح الأمل والتفاؤل عند الليبيين كافة بالتطلع إلى استقرار دائم ينعمون فيه بما أعطوا من مقدرات وخيرات حرموا منها أعواما طويلة”.

وشدد على أن استئناف إنتاج وتصدير النفط مهد الطريق أمام المبادرات الأخرى وجعلها ناجزة وفاعلة كما أسهم في إنجاز محطات حوارية في زمن قياسي، موضحًا أن ذلك جعل الجميع يعقد الأمل على هذه الحوارات للتوصل إلى استقرار دائم يفتح الأبواب لمصالحة وطنية شاملة والبدء في دورة جديدة لإطلاق مشاريع التنمية والنهوض بالوطن.

وتابع معيتيق “نعمل اليوم بعد رفع القوة القاهرة عن كل الحقول النفطية على توفير كل ما يحتاجه قطاع النفط لتعزيز قدراته الإنتاجية ورفعها من ناحية، والارتقاء بكفاءات العاملين في القطاع من ناحية أخرى، كما ندعو المؤسسة الوطنية للنفط إلى المحافظة على معدلات إنتاجها، والوصول بها إلى حالة الاستقرار والعمل في الوقت نفسه على التخطيط إلى الوصول للمعدلات التي كان عليها القطاع قبل الإغلاقات غير القانونية والمتكررة”.

وأضاف أنه من المهم في هذه الخطة المفصلية من الحوار الوطني أن يدرك الشعب الليبي قبل المسؤولين والمعنيين وأصحاب القرار بأن تجنيب المنشآت والمرافق النفطية التجاذبات السياسية واجب وطني، وذلك حفاظا على المصدر الرئيسي لقوات الليبيين، مشددًا على أنها من المحرمات التي يجب أن لا تقع تحت طائلة الابتزاز من أي جهة كانت.

واستكمل “ما قمنا به من عمل مشترك مع الخيرين من أبناء الوطن لتيسير سبل تنقل المواطنين وحركتهم، أثمر فتح المطارات وتسيير الرحلات الجوية بين بنغازي وطرابلس والجنوب، وقريبًا ستفتح الطرق البرية بين جميع المدن والقرى لتسهيل تنقل المسافرين والبضائع، لتحريك عجلة الاقتصاد وتعزيز الإصلاح الاقتصادي الذي يحتاج إلى مزيد من الإجراءات التي يجب أن تنجز في أقرب وقت ممكن للاستفادة من عودة ارتفاع واردات النفط النقدية والمتمثلة في توحيد سعر الصرف وفتح المقاصة ومنظومة المدفوعات ما بين المصارف في ربوع ليبيا كافة”.

وتطرق إلى ملتقى الحوار الليبي في تونس وأنه يدرك أن دور بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الراعية لهذا الملتقى دور حيوي في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين، مُشيرًا إلى أنه في الوقت الذي يحث فيه المشاركين في ملتقى الحوار الحاسم في تونس على التكاتف لاستثمار الجهود الدولية المصاحبة لجهود بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لضمان أن تكون خياراتهم في الصالح الوطني العام فإنه يدعوهم أيضًا إلى أن يضعوا مصلحة الوطن والمواطن نصب أعينهم.

واختتم معيتيق بأنه يجب الحرص كل الحرص على إنهاء الانقسام السياسي والمؤسساتي في أرجاء الوطن بما يضمن توفير الأمن وأن تكون المرحلة القادمة لتقديم الخدمات للمواطنين استعدادًا لانتخابات تُنهي هذه المراحل التمهيدية والانتقالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى