محلل سياسي روسي: باشاغا يسعى لرئاسة الحكومة الليبية

موسكو لن تستقبل باشاغا قبل الإفراج عن البُحاث المعتقلين

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أكد ألكسندر دوغين، المحلل السياسي والاستراتيجي الروسي المُقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن روسيا لن تجري حوارًا مع وزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي باشاغا، قبل الإفراج عن علماء الاجتماع الروس ماكسيم شوغالي وسامر سويفان.

دوغين أشار ، في مقالة بموقع “جيوبوليتيكا” الروسي، إلى أن باشاغا، الذي وصفه بأنه “أحد الشخصيات الرئيسية في الصراع على السلطة داخل حكومة الوفاق ويسعى لتولي منصب رئيس الحكومة”، بدأ نشر شائعات حول زيارته المخطط لها إلى موسكو.

وأضاف “سيكون من العار على بلدنا تنظيم لقاء دبلوماسي مع شخصية مثل باشاغا، قبل أن يحرر المواطنين الروس الذين أسرهم.. الإفراج عن الروس أولا ثم الحوار، يبدو أن كل شيء واضح للغاية”.

واتهم دوغين، باشاغا، باختطاف الروس، قائلا “باشاغا ومليشيا الردع المرتبطة بوزارة الداخلية في الوفاق هم الذين اعتقلوا الروس واستمروا في احتجازهم دون توجيه أي تهم إليهم”، مضيفا أن باشاغا يعرف بمواقفه المؤيدة لأمريكا بشكل علني، مؤكدا أنه في فبراير 2020م، دعا الولايات المتحدة إلى إنشاء قاعدة عسكرية في ليبيا لمواجهة النفوذ المتزايد لروسيا في إفريقيا، بحسب قوله.

وانتشرت أنباء يوم الخميس الماضي، تفيد بأن وزير الداخلية بحكومة الوفاق، فتحي باشاغا، طلب زيارة روسيا والإمارات، لبحث أزمة البُحاث الروس، في إطار مساعيه لتولي رئاسة الحكومة الجديدة.

فيما كشف مصدر دبلوماسي بحكومة الوفاق، فضل عدم ذكر اسمه، أن زيارة باشاغا، إلى موسكو، التي ترددت أنباء عنها مؤخرًا، بحثا عن الدعم الروسي لتوليه رئاسة الحكومة الجديدة، ستصطدم بأزمة استمرار اعتقال البُحاث الروس المحتجزين لدى مليشيا الردع التي يترأسها عبد الرؤوف كارة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى