بادي يحرض ضد ويليامز ويدعو الليبين لرفض الاتفاق السياسي والعسكري

في تحريض صريح ضد البعثة .. بادي: البعثة المشؤومة ما دخلت مكانًا إلا زرعت فيه الفتن والحروب والفقر والجهل

أخبار ليبيا 24 – متابعات  

قال آمر مليشيا الصمود والمدرج على قوائم العقوبات الأمريكية ومجلس الأمن، صلاح بادي، إن الليبيين لن يرضخوا ولن يرضوا بما وصفها بـ”المهازل التي أدخلتنا فيها بعثة الأمم المتحدة المشؤومة، التي ما دخلت مكانًا إلا زرعت فيه الفتن والحروب والفقر والعوز والجهل، وجعلت أعزة أهل البلد أذلة”، في إشارة إلى الاتفاق العسكري المُوقع بين طرفي الصراع الليبي.

بادي ندد ، في بيان مرئي، وسط عدد من المحتشدين، بما يحدث في ليبيا، واصفا إياه بأنه “تفريط في سيادتها”، مشيرًا إلى أن الدول أصبحت تتدخل في شؤونها وتقرر مصير الشعب الليبي الحر الذي قدم وما زال يقدم التضحيات تلو التضحيات، ويقف في وجه كل المؤامرات والكيد الذي يكاد له من الخارج والداخل، حسب قوله .

وأضاف “اليوم نرى العملاء والخونة أصبحوا هم السادة وهم الذين يقررون مصير البلد الذي قدم أغلى ما عنده”.

وهاجم البعثة الأممية، مؤكدا أنها إذا كانت تريد بالليبيين خيرا فعليها إخراج كل الدول التي غزت ليبيا بجيوشها ومرتزقتها، وألا تتدخل في شؤونها، قائلا “نحن الليبيين قادرون على إدارة دولتنا، ولا نقبل التدخل الخارجي في ليبيا، وسنطرد كل الخونة والعملاء والفاسدين والمتسلقين”.

وأردف “هذه الأحزاب يجب أن تمسح من على وجه الأرض، فهي التي أحضرت الشر إلى ليبيا، وهي التي تنبطح أمام قرارات البعثة المشؤومة، التي تلعب لعبة الصهاينة، وتلعب على خط التطبيع، ونقول لهذه الأمريكية الخبيثة لن تنالي خيرًا، بل ستنالين الشر وستلحقين بمن سبقك ممن أرادوا الشر بليبيا، لأن إرادة الله غالبة”.

وكان آمر مليشيا الصمود والمدرج على قوائم العقوبات الأمريكية ومجلس الأمن، صلاح بادي، قد دعا عناصر عملية بركان الغضب وجموع الليبيين للخروج والتظاهر ضد الاتفاق العسكري الموقع بين طرفي الصراع الليبي.

وقال بادي، في تسجيل مرئي له “هذه أرضنا وقدمنا فيها تضحيات، ودماؤنا سقطت على هذه الأرض دفاعًا عنها، وأنتم يا ثوار ويا مبتورين ويا أهالي الشهداء ويا أحرار، عليكم الخروج من كل حدب وصوب؛ من الشرق والغرب والجنوب غدًا إلى ساحة الشهداء؛ حتى يعرف العالم أن ليبيا بها أحرار”.

وأضاف “لابد أن نخرج ونواجه فرنسا التي استعمرت الجزائر لمدة 135 سنة، وأوقعت أكثر من 2 مليون شهيد جزائري، لكن في النهاية تحررت الجزائر”، مُتابعًا “لو مسحتونا سيأتي من بعدنا جيل جديد وشباب حاربوا لمدة عشر سنوات في مصراتة، وقاتلوا الكتائب والمرتزقة، وسيواصلون قتالهم اليوم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى