نشطاء: بيان الأمم المتحدة حول الخطف على الهوية في طرابلس “هزيل”

أخبار ليبيا24

أدان عدد من مستخدمي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بيان بعثة الأمم المتحدة الذي تطرق إلى عملة الاحتجاز التعسفي في حق مواطنين من شرق ليبيا عقب وصولهم إلى مطار معيتيقة على متن إحدى الرحلات الجوية.

وأكد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي أن البيان هزيل ولا يسمي الأشياء بمسمياتها حيث أن المجموعة المسلحة التي اختطفت المواطنين القادمين من شرق ليبيا هي مجموعات مسلحة تتبع حكومة الوفاق التي تحاول شرعنتها.

وكانت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا دعت إلى الإفراج الفوري عن المحتجزين تعسفا في طرابلس عقب وصولهم إلى مطار معيتيقة قادمين من بنغازي.

وأبدت البعثة في بيان لها عبر حسابها الرسمي على “فيسبوك” “قلقها البالغ” من عملية الاعتقال تعسفا التي جرت لأشخاص من شرق ليبيا سافروا إلى طرابلس ما بين 01 – 05 نوفمبر من قبل جماعات مسلحة.

وأوضحت البعثة أنه تمت متابعة شخص واحد على الأقل إلى وجهته في طرابلس تم القبض عليه، كما تم اعتقال آخرين في المطار عند وصولهم.

وأكدت البعثة أن هذه الإجراءات تهدف إلى تخريب جهود حسن النية لجمع الليبيين، بعد اتفاق وقف أطلاق النار، وتتنافى مع حرية التنقل مع الاحترام الكامل لجميع الليبيين.

وكررت بعثة الامم المتحدة في ليبيا التأكيد على أن جميع المواطنين الليبيين لهم الحق في حرية التنقل، وأي تجاوز غير قانوني لهذا الحق يعد انتهاكا خطيرا لالتزامات ليبيا بموجب القانون الدولي.

وكانت مجموعة من الأشخاص قاموا باعتقال مواطنين ليبيين قدموا جوًا من بنغازي إلى طرابلس فور وصولهم إلى مطار معيتيقة.

ونددت وزارة الداخلية في حكومة الوفاق بأشد العبارات هذا العمل، مؤكدة أنه ارتكب من قبل مجموعة من الأشخاص لخدمة مصالح ومآرب شخصية لهم لا تمثل حكومة الوفاق ولا تخدم الصالح العام للبلاد.

وشددت على أن هذا العمل غير المسؤول لا يصب في مصلحة الوطن، وسيزيد الفرقة بين أبناء الوطن الواحد ويقوض مسار المفاوضات الجارية حاليًا لإيجاد حل للأزمة الليبية والخروج بالبلاد لبر الأمان.

وأكدت الوزارة أن وزير الداخلية فتحي باشاغا، أصدر تعليماته لمدير أمن طرابلس ورئيس المباحث الجنائية لتحقيق في الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية حيال المجموعة المسلحة التي قامت بهذا الفعل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى