بوسهمين: أطراف اتفاق الصخيرات هم السبب في ما وصلت إليه ليبيا الآن

بوسهمين يرفض الحوارات السياسية والعسكرية التي تجري حاليا

أخبار ليبيا 24 – متابعات 

أعرب رئيس المؤتمر الوطني العام السابق ورئيس تيار “يا بلادي” نوري أبوسهمين، عن رفضه للحوارات السياسية والعسكرية التي تجري حاليا، قائلا “لا يعقل أنه بعد خمس سنوات من توقيع اتفاق الصخيرات ما زال أطراف الاتفاق يجلسون كي يتناقشوا حول المناصب السيادية ومعايير توليها رغم الانهيار التام لأركان الدولة”.

أبو سهمين – الذي كان داعما رئيسيا لقيادات متطرفة رفعت أعلام داعش وسببا في فتح خزائن الدولة الليبية أمامها  – زعم في حوار له مع صحيفة “الأيام” المغربية، أن ما تمسك به من قرارات إبان المؤتمر الوطني السابق، جرى اتخاذه داخل قاعة المؤتمر، متابعا “من وقعوا اتفاق الصخيرات كانوا من وراء قبة المؤتمر، وهم من يتحملون أوزار ما وصلت إليه ليبيا”.

وأكد أن الحل يجب أن يكون ليبيًا ليبيًا، لكنه لا يمانع، نظراً للتشظي السياسي والاقتتال العسكري، أن يتولى المجتمع الدولي رعاية هذه اللقاءات عبر بعثة الأمم المتحدة شرط أن تلتزم بدورها التنسيقي التسييري فقط، على حد تعبيره.

وغازل الليبيين قائلا “ليبيا ولادة ولا تعتمد على زعامة شخصية معينة فقط، ويجب أن نقتنع جميعاً بأن ليبيا تنطلق إلى الأمام من خلال مؤسسات فاعلة وفق رؤية مستقبلية”، متابعا “يقظة الليبيين خاصة من هم بالمشهد السياسي هو العامل الأكثر تأثيراً للحيلولة دون تأثير الأطراف الخارجية”.

وأثنى على استضافة المغرب الحوارات الليبية، قائلا “دور المملكة المغربية غير خاف على كل متابع من خلال احترامها لإرادة الليبيين في صنع القرار المناسب دون تدخل أو فرض أي أجندة”، متوجها إليها بالثناء والشكر والتقدير على النهج السياسي والدبلوماسي الهادئ والرفيع من حيث الدعوة الدائمة للتحلي بالعقلانية.

وفيما يخص الرؤية التي يتبناها تياره “يا بلادي”، ذكر “هي رؤية معبرة عن مناشدة وطنية تدعو النخب السياسية إلى الابتعاد عن المحاصصة السياسية وتكرار المراحل الانتقالية”، مضيفا “تيار يا بلادي يدعو إلى الضرب بيد من حديد على كل مفسد وكل من يسعى لعسكرة الدولة، ويشدد على الاحتكام إلى القانون والمحافظة على سيادة الدولة.

وحول زيارته إلى روسيا مؤخرا، قال “أجريتها وأنا خارج السلطة علماً بأنها جاءت بناء على دعوة من الخارجية الروسية بصفتي رئيسا لتيار يا بلادي، وقد حاولت خلالها التعرف على وجهة نظر الروس فيما يتعلق بالأحداث في ليبيا”.

وتابع “أعربت للروس عن انزعاجي وكافة الشعب الليبي من تدخل قوات فاغنر وانحياز الخارجية الروسية لصالح من انقلب على الشرعية والمشروعية، حسب قوله ”.

وكان أبوسهمين، ألمح لترشحه للانتخابات الرئاسية، بقوله “ترشحي للرئاسة وارد جدًا”، متوقعًا فشل مجلسي النواب والأعلى للدولة الاستشاري في تشكيل حكومة موحدة.

وزعم أنه “متواجد في المشهد السياسي”، مؤكدًا أنه لم يغب وأنه لم يتول منصبًا رسميًا بعد اتفاق الصخيرات بمحض إرادته، مدعيًا أنه لم يشأ أن يكون ضمن ما أسماه “منتوج افتقد الشرعية والمشروعية”.

وفي منتصف يوليو الماضي، أعلن أبو سهمين افتتاح مقر مكتب تيار “يا بلادي”، كما وعد في الخطاب السابق عندما أعلن عن انطلاقه، مشيرًا إلى أنه افتتح المقر الأول في العاصمة طرابلس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى