باشاغا يعلن العثور على جثة عميد “مبروك خلف” بترهونة

شكوك حول تصفية "خلف" على يد المليشيات بعد انشقاقه عن الوفاق

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أعلن وزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي باشاغا، اليوم السبت، العثور على جثمان عميد مبروك خلف مدير مكتب المعلومات والمتابعة السابق، داخل مقبرة جماعية في مدينة ترهونة.

باشاغا اتهم ، في تغريدتين عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، من أسماهم “عصابة الكاني الإجرامية” بتصفيته.

وذكر أنه تم العثور على جثته في ترهونة، قائلاً: “العميد مبروك خلف مدير مكتب المعلومات والمتابعة السابق في ذمة الله إثر تصفيته من قبل عصابة الكاني الإجرامية، حيث تم العثور على جثمانه في مقبرة جماعية في مدينة ترهونة اليوم”.

وتابع: “ما قامت به عصابة الكاني الإجرامية من أفعال مروعة تعتبر أعمال إرهابية تستلزم الملاحقة محليًا ودوليًا وعدم الإفلات من العقاب، رحم الله جميع الشهداء ضحايا هذه العصابة المجرمة التي ستطالهم يد العدالة”.

وثمة حالة من الغموض حول مقتل خلف، حيث اتهمت جهات تابعة لقوات الجيش الوطني  مليشيات الوفاق بتصفيته، لاسيما أنه انشق عن الوفاق وهرب إلى ترهونة خلال الحرب على طرابلس، بعدما وصلته معلومات هو وآخرين خلال شهر فبراير الماضي، تفيد بأنهم مطلوبين بتهمة الخيانة من قبل المليشيات.

وتضمنت أسماء المنشقين عن الوفاق عميد مبروك خلف إلى ترهونة، وعميد سالم السائح مدير أمن المنافذ بداخلية الوفاق إلي صبراتة، وعميد جمال الباشا نائب مدير الإدارة العامة للدعم المركزي إلى العجيلات، ومن الوارد أن تكون المليشيات قامت بتصفية خلف.

يأتي هذا في الوقت الذي أعلنت فيه الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين، الخميس الماضي، انتشال 10 جثامين من خمس مقابر جماعية جديدة جرى اكتشافها بمشروع الربط في مدينة ترهونة.

وليست المرة الأولى التي يتم فيها الإعلان عن اكتشاف مقابر جماعية، ففي 27 أكتوبر الماضي، أعلنت حكومة الوفاق، اكتشاف 4 مقابر بينها اثنتان جماعيتان، وانتشال 12 جثة مجهولة الهُوية بمنطقة مشروع الربط، بمدينة ترهونة.

وشهدت مدينة ترهونة بعد سيطرة ميليشيات حكومة الوفاق عليها، في شهر يونيو الماضي، خروقات انتقامية تجاه النازحين، حيث تعرضت أجزاء واسعة منها لدمار كبير، جراء القذائف والرماية المضادة، مُسببة خسائر في الأرواح والمعمار.

وطالت الخروقات نازحي ترهونة باعتداءات متعمدة خارج الاشتباكات، شملت حرق المنازل واقتحام المرافق العامة من أسواق ومبانٍ إدارية، ومطاردة النازحين وقصفهم بالطيران المُسير لحين وصولهم إلى سرت متجهين إلى المدن الشرقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى