التكبالي: أردوغان سيزور ليبيا لرفع معنويات مليشيات طرابلس

التكبالي: أردوغان يحاول إفشال ما توصلت إليه اجتماعات اللجنة العسكرية

أخبار ليبيا 24 – متابعات

اعتبر عضو مجلس النواب علي التكبالي، اليوم السبت، أن الزيارة المرتقبة للرئيس التركي رجب أردوغان إلى ليبيا والتي كشفت عنها مصادر إعلامية تهدف إلى رفع معنويات الميليشيات المسلحة في طرابلس.

التكبالي أضاف ، في تصريحات لبوابة “العين الإخبارية” الإماراتية، أن الزيارة تهدف أيضًا لتشجيع أولئك الذين يريدون للأتراك أن يبقوا ليُفسدوا الاتفاق الذي توصلت إليه اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة في جنيف وغدامس.

ولفت، إلى أن أردوغان مُصمم على إفساد هذا الحوار وأي توافق بين الليبيين، حتى يستفيد من كل شيء، كاشفًا أنه ليس من مصلحة تركيا حصول توافق بين الليبيين، لضمان سيطرتها على الاقتصاد حاليًا في المنطقة الغربية.

وأشار التكبالي، إلى أن أنقرة انتهكت كل الاتفاقيات باستمرارها في تدريب الكوادر الليبية، ونقل السلاح والعتاد والأفراد إلى المليشيات في طرابلس.

وكانت صحيفة “haber7” التركية، أفادت نقلا عن دبلوماسيين أتراك، أن الرئيس التركي سيزور طرابلس خلال الأيام القليلة المقبلة، لتعزيز العلاقات الثنائية القائمة مع حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج.

وأشارت في تقرير لها، أن السراج زار اسطنبول خلال الفترة الماضية والتقى أردوغان في قصر وحيد الدين، وهو الذي أقنعه بعدم الاستقالة، حيث قال له خلال الاجتماع “الاستقالة في الوقت الحالي ستغير التوازنات في ليبيا، الشعب الليبي يحتاجك، هذا ليس وقت الاستقالة”.

وأوضحت أنه بناءً على ذلك، قال السراج إنه سيعيد تقييم هذا القرار، وتراجع عن الاستقالة بعد عودته إلى طرابلس، ناقلة عن مصادر دبلوماسية تأكيدها بأن أردوغان أعطى رسالة وحدة وتضامن خلال الاجتماع.

ووفقًا للصحيفة، كانت محادثات أردوغان والسراج مرتبطة أيضًا بالوجود العسكري التركي في ليبيا، حيث تم إجراء تقييمات لها وللمشاريع التركية في إنشاء البنية التحتية المدمرة بسبب الحرب، في الفترة المقبلة، كما تم بحث الخطوات الواجب اتخاذها بشأن استثمارات رجال الأعمال الأتراك في ليبيا.

وفي خطوة متوقعة، أعلن السراج، الجمعة قبل الماضية، التراجع عن تقديم استقالته من منصبه، قائلا “تراجعت عن الاستقالة التي كنت أنويها نهاية أكتوبر؛ استجابة للطلبات الملحة الداخلية والخارجية ولكي لا يحدث فراغ سياسي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى