الإرهاب “عصابة عالمية” أينما حل كان الموت والدمار

المقابر الجماعية التي عثر عليها في مواقع سابق لداعش تؤكد بشاعة الإرهاب

أخبار ليبيا24 – خاص 

لم تخلف التنظيمات الإرهابية في أي بقعة حلت فيها سوى الموت والدمار والدم والحزن والمآسي، لأنها تنظيم إجرامية عدوة للحياة عدوة للإنسانية رغم كل الشعارات الزائفة التي ترفعها.

تنظيمي داعش والقاعدة الإرهابيين وغيرها من التنظيمات الإرهابية الإجرامية التي تفرعت منها أكثر التنظيمات التي تتباهى بارتكاب المجازر وتوثقها لغرض إيصال رسالة للمواطنين أنهم عدو لايرحم.

وظن الإرهاب بارتكابه لكافة صنوف الإجرام من القتل والتعذيب والخطف وإظهار نفسه بأنه قوي لايهزم بأنه سيتمكن من السيطرة على المدن والمناطق دون أن يلقى أي مقاومة ورفض شعبي.

إلا أن كل جرائم ومحاولات الجماعات الإرهابية للسير قدمًا نحو تحقيق أهدافهم وأحلامهم كانت سببًا في هزيمتهم واستهدافهم وملاحقتهم.

دول عدة في أفريقيا استهدفها الإرهاب وحاول الاستقرار في بعضها منذ سنوات عدة، ورغ كل القوة التي حاول إظهارها إلا أن الإرهابيين يلقون مقاومة عنيفة ورفض واسع سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي.

وبحسب النسخة السابعة من مؤشر الإرهاب العالمي لعام 2019 فقد انخفض تأثير الإرهاب عام 2018 في 20 دولة من بين 44 دولة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. 

وأكد المؤشر أنه زاد تأثير الإرهاب في 13 دولة، في حين ظل الوضع على ما هو عليه في 11 دولة، ما أدى إلى بقاء النتيجة في المنطقة ثابتة.

ليبيا كذلك كانت في فترة ما نقطة تجمع وانطلاق للجماعات الإرهابية التي تسببت سيطرته على بعض المدن والمناطق في ارتاب الكثير من الجرائم التي ترفضها كافة الأديان والشرائع السماوية. 

ضمن سلسلة المقابر الجماعية التي عثر عليها في مدينة درنة شرق ليبيا، ما يؤكد بشاعة الإرهاب وتابعيه ومؤيديه أعلن مؤخرًا عن انتشال 33 جثة مجهولة من مقبرة جماعية في إحدى غابات درنة.

هذه المقبرة دليل آخر على أن الإرهاب بعيد كل البعد عن الإنسانية إذ تحولت مدينة درنة التي كانت مدينة العلم والثقافة مكانًا مقفرًا مخيفًا خطيرًا يعج بالإرهابيين من كل حدب وصوب عاثوا في البلاد فسادًا بأهلها قتلًا وتنكيلًا. 

وقام فريق الجثث التابع للهلال الاحمر فرع درنة الأربعاء الماضي بانتشال عدد “33” جثة مجهولة الهوية من مشتل الغابات في منطقة الفتايح. وأكد أن الهلال الأحمر فرع درنة أنهم تعرفوا على مكان الجثث بعد ورود بلاغ من قبل الغرفة الأمنية العليا بشأن وجود مقبرة جماعية في منطقة الفتايح. 

وأوضح الهلال الأحمر فرع درنة أن فريق الجُثث التابع للجمعية الهلال انطلق بحضور النيابة العسكرية العامة درنة حيث قام الفريق بانتشال الجثث ونقلها إلى ثلاجة مستشفى الهريش لعرضها على الطبيب الشرعي لاتخاذ الإجراءات اللازمة ومن ثم يتم دفنها بالتنسيق مع الجهات المعنية بمقبرة الفتائح. 

وسواء في درنة الليبية أم في النيجر والصومال أو مالي، للإرهاب أثر سلبي جدًا على حياة الناس من كافة الجوانب الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.

تسبب وجود الإرهاب في أي بقعة في العالم بغياب الأمن فيها، ومع غياب الأمن يغيب الاستقرار فتتأثر الحياة الاقتصادية الأمر الذي يؤدي إلى نقص حاد في المواد الأساسية من غذائية وأدوية وطبية ناهيك عن المحروقات والوقود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى