الإرهاب آفة عالمية لابد من القضاء عليها

أخبار ليبيا24

الإرهاب تسبب في الكثير من المآسي في دول عدة عربية وأجنبية، ارتكب مجازر بشعة ادعى أنها باسم الإسلام والإسلام منها براء.

لم يسلم من الإرهاب والإرهابيين أحد، قتل المسلمين وشردهم وشتتهم وفرق جمعهم قبل أن يستهدف غيرهم من معتنقي الديانات الأخرى.

تضررت دول كثيرة من أعمال الجماعات الإرهابية المختلفة حيث ارتكبت تفجيرات إرهابية بواسطة سيارات مفخخة وانتحاريين وسط جموع المدنيين ما تسبب في سقوط الكثير من الضحايا.

بعض الدول الأفريقية بينها عربية كانت هدفًا ووجهة للجماعات الإرهابية على مختلف عقائدها، حاولت تلك الجماعات من خلال هذا الانتشار اتباع سياسة توسعية لإثبات وجودها في أكثر من بقعة، إلا أن الإرهاب أينما حل وجد الرفض والمقاومة.

كان لليبيا نصيب من موجة الإرهاب الذي تدفق عليها عقب أحداث فبراير في 2011 وحاولت الجماعات الإرهابية المتمثلة في تنظيم الدولة الإرهابية “داعش” ومجموعات مجالس الشورى التي تعتبر فروعًا من تنظيم القاعدة الإرهابي.

إلا أنه بعد معارك شرسة استمرت لسنوات تمكنت وحدات الجيش الليبي التي لقيت دعمًا شعبيًا واسعًا من تطهير المدن والمناطق التي حاول الإرهابيين السيطرة عليها، وسقط كثير من قيادات الإرهاب وعناصره بين قتيل وجريح وأسير.

هذه الحرب تسببت في تشتيت الجماعات الإرهابية في ليبيا وتشريدهم ما دفع البعض منهم الفرار إلى دول الجوار ظنًا منهم أنه سيجدون الملجأ والمقام في تلك الدول، إلا أنهم وجدوا المطاردة على الأرض وغارات جوية تستهدف أوكارهم ومقراتهم.

وضمن تحالف دول العالم في مكافحة التنظيمات الإرهابية تمت مطاردة الجماعات التي تمكنت من الفرار من ليبيا وغيرها من الدول التي حاولت تشكيل كيانات في دول أفريقية عدة مثل مالي والصومال والنيجر.

وفي هذا السياق، عقب العملية العسكرية التي جرت يوم الجمعة الماضي من قبل الجيش الفرنسي وأسفرت عن مقتل 50 متطرفاً في مالي كانت في منطقة قريبة من حدود كل من بوركينا فاسو والنيجر، أعلنت قوات “دنب” الصومالية الإثنين مقتل 11 إرهابيا بينهم قيادي جنوب الصومال.

وأصدر الجيش الصومالي بيانا، مساء الإثنين، جاء فيه، لقي 11 مسلحا بينهم قيادي في حركة “الشباب” الإرهابية حتفهم، الإثنين، خلال عملية أمنية للجيش الصومالي في محافظة شبيلي السفلى جنوب البلاد.

وتابع الجيش الصومالي في بيانه أن العملية نفذتها قوات “دنب” الخاصة بمديرية سبلالي جنوب البلاد بعد معلومات استخباراتية.

وأضاف البيان، أن “الجيش قتل خلال العملية زعيم مليشيات الشباب في محافظات جوبا، وعشرة مسلحين كانوا يرافقونه”، مشيرا إلى أن القيادي الإرهابي يدعى معاذ طيري.

وذكر البيان، أن القوات الصومالية داهمت منزلا يختفي فيه عدد من الإرهابين، وقاموا بقتلهم جميعا، بعد تبادل لإطلاق النار.

هذه العمليات تجدد التأكيد على أن الإرهابيون في ليبيا والدول الأفريقية الأخرى محكوم عليهم بالفناء، وسيتم القبض عليهم جميعًا في نهاية المطاف وسيتم تحقيق العدالة.

ومقتل واعتقال قيادات وعناصر الجماعات الإرهابية تعتبر ضربة للحركات المتطرفة في ليبيا ودول أفريقية أخرى حاول الإرهابيين السيطرة عليها وتمزيقها وتحويلها إلى خراب ودمار.

يبدي المواطنين في أي بقعة في العالم سعادتهم عقب مقت واعتقال الإرهابيين الذين يرفضون عنفهم بعد أن حاولوا إخضاع المجتمعات الليبية والأفريقية للانصياع إلى عقيدتهم وأفكارهم الضالة.

هذه العمليات العسكرية الجوية والبرية هي بمثابة رسالة للإرهابيين المختبئين في ليبيا ودول أفريقية أخرى بأنه سوف يتم العثور عليهم خصوصًا بعد أن حسم مصير هذه المنظمات الإرهابية في ليبيا وفي بلدان أفريقية بالفشل والهزيمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى