مصادر: مليشيات طرابلس رفضت خطة باشاغا لتفكيكها

مصادر:مواجهات مرتقبة مع الوفاق حال فرض إعادة هيكلتها

أخبار ليبيا 24 – متابعات

كشفت مصادر مُطلعة، في العاصمة طرابلس، تعثر المساعي الرامية لتفكيك المليشيات المسلحة، التابعة لحكومة الوفاق، ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الدائم في ليبيا.

وأوضحت المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها، في تصريحات لصحيفة “الشرق الأوسط” السعودية، أن خطة وزير الداخلية بحكومة الوفاق، فتحي باشاغا، لتفكيك المليشيات والكتائب المسلحة، قوبلت برفض قيادات المليشيات، موضحة أنهم يرفضون تصنيف باشاغا مؤخرًا لهذه “الكتائب”.

وفي ذات السياق، توقعت المصادر، تصاعد المواجهات خلال الفترة المقبلة بين المليشيات وحكومة الوفاق، إذا حاول باشاغا فرض تصنيفه على أرض الواقع، أو إعادة هيكلتها عبر دمجها في بعض الوحدات الأمنية، موضحة أن ولاء المليشيات منقسم بين باشاغا، ووزير دفاع الوفاق صلاح النمروش.

يأتي هذا في الوقت الذي وصف فيه باشاغا، اتفاق وقف إطلاق النار بـ”الهش”، قائلاً في تصريحات لصحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية، إن اتفاق وقف إطلاق النار “هش”، وأن التدخل الأجنبي هو التحدي الأكبر لعدم تثبيته، مُعتبرًا أن القرار لن ينجح إلا إذا توقفت الدول الداعمة لحفتر الذي لن يُشكل تهديدًا إذا تخلى عنه داعموه،  حسب قوله.

وفي المقابل رحب أعضاء مجلس الأمن باتفاق وقف إطلاق النار الدائم الذي وقعته اللجنة العسكرية المشتركة “5+5” في 23 أكتوبر، في جنيف عقب المحادثات التي تمت برعاية الأمم المتحدة، داعين الأطراف الليبية إلى الالتزام بتعهداتها وتنفيذ الاتفاق بالكامل.

وطالب المجلس، في بيان صحفي، نقله موقع الأمم المتحدة، الأطراف الليبية بإبداء نفس التصميم في التوصل إلى حل سياسي من خلال منتدى الحوار السياسي الليبي، مُرحبًا بإطلاق الحوار أمس، باجتماع افتراضي ومتطلعًا إلى الاجتماع المباشر في تونس في 9 نوفمبر.

وأشار البيان إلى قرار مجلس الأمن 2510، وضرورة التزام المشاركين في مؤتمر برلين بالامتثال لحظر الأسلحة والامتناع عن التدخل في النزاع المسلح أو في الشؤون الداخلية لليبيا، داعيًا الدول الأعضاء إلى احترام ودعم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، ومؤكدًا التزامه القوي بسيادة ليبيا واستقلالها وسلامتها الإقليمية ووحدتها الوطنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى