دومة: على البعثة الأممية وضع آلية واضحة لملتقى تونس

دومة: لا داعي لتكريس تيارات ليس لها أي قواعد شعبية

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أعرب عضو مجلس النواب مصباح دومة، عن مخاوفه من أن يفرز منتدى الحوار السياسي المرتقب في تونس، في ضوء قائمة المشاركين التي لاقت انتقاد واسع، اتفاقًا يعيد الأزمة الليبية إلى المربع الأول من الانقسام.

دومة قال الذي تم اختياره ليكون عضوًا بمنتدي الحوار السياسي، في تدوينة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إنه في ظل التطورات الإيجابية في حلحلة الأزمة المتمثلة في لقاءات مونترو السويسرية وبوزنيقة المغربية والغردقة المصرية وصولاً إلي اتفاق جنيف الذي نتج عنه وقف إطلاق النار الدائم وخروج كل الأجانب العسكريين من ليبيا، ينتظر الليبيون الآن ملتقى الحوار السياسي في تونس، مُتطلعين إلى أن ينتج عنه حلول حقيقية للأزمة السياسية الخانقة وإعادة توحيد موسسات الدولة.

وأعرب عن مخاوفه بعد انتقاد قائمة أسماء المشاركين بالحوار، قائلاً: “ينتابني بعد طرح قائمة أسماء المشاركين في حوار تونس العديد من التساؤلات التي أرسلتها إلى رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة ولم نحصل على رد إلى الآن، بخصوص آلية ومعايير اتخاذ القرارات العامة مثل اختيار أعضاء المجلس الرئاسي ورئيس الوزراء للحكومة الليبية”.

وبيّن دومة أن عدم رد البعثة الأممية، أثار العديد من الشكوك في إعادة مسلسل المبعوث السابق “برناردينو ليون”، بإصدار قائمة بالأسماء بناء عليها يصدر قرار من مجلس الأمن بتوقيع من اختارتهم البعثة للحضور، ووضع الليبين في حالة من التخبط قد تستمر عدة سنوات، مُستدركًا “ونرجع بعدها إلي المربع الأول من انقسام سياسي ومؤسساتي ينتهي بحرب يكون ضحيتها أبناء الشعب الليبي، وخروج المبعوثة بالإنابة من المشهد وترك الليبيين في مخاض الصراع مع المبعوث الجديد”.

وطالب البعثة الأممية بوضع آلية واضحة وفق الأقاليم التاريخية لليبيا، موضحًا أنه لا داعي لتكريس دور التيارات السياسية التي ليس لها أي قواعد شعبية وفرضها على الشعب الليبي بالتنسيق مع بعض الأطراف الدولية.

واختتم أوحيدة تدوينته، بالتأكيد على أن دور البعثة داعم لحل الأزمة الليبية في ظل ما تبقى من السيادة الوطنية وعليها التوضيح لليبيين، والابتعاد عن الغموض ومنع التدخلات الخارجية، مُشددًا على أن الليبيين لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذه المؤمرات، لأن المعايير أساس الاختيار وأي اختيار بدون معايير يثير الشكوك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى