تنظيم داعش لا يزال يشكّل تهديدًا لكنّ الجهود مستمرّة لهزيمته

أخبار ليبيا24 – آراء حرة

يمرّ اليوم الواقع فيه 27 أكتوبر 2020، عامٌ على مقتل البغدادي، زعيم التّنظيم الإرهابيّ داعش، الّذي قُتل في غارة نفّذتها القوّات الخاصّة الأمريكيّة في شمال غرب سوريا.

ومع مقتل البغذادي، تشتّت عناصر التّنظيم المتشدّد وسقط الآلاف من مقاتليه بين قتيل وأسير، كما أدّت ضربات جويّة أمريكيّة أخرى إلى مقتل معظم قيادات البغدادي بما في ذلك أبو عمر الشيشاني وأبو مسلم التركماني وأبو علي الأنباري وأبو سياف وكذلك أبو محمد العدناني المتحدث باسم التنظيم.

ولكن على الرّغم من كلّ تلك الانتصارات وغيرها من الانتصارات الّتي سجلّتها مختلف الدّول الّتي تواجد فيها داعش، على غرار ليبيا، إلّا أنّ هذا التّنظيم لا يزال يشكّل تهديدًا ويفرض خطرًا على الدّول المختلفة والمواطنين فيها.

إذ لا يزال التّنظيم الإرهابيّ هذا يشّكل أحد أكبر الأخطار العالميّة، وبخاصّةٍ بعد انشغال الكثير من دول العالم بمشاكلها الدّاخليّة النّاجمة عن مكافحة جائحة كورونا.

إضافةً إلى ذلك، لا يزال داعش يحتفظ بآلاف الكهوف والمخابئ التي تحتوي على المعدات والأسلحة والذخائر والمتفجرات ومعدات أخرى، وهو يعتمد على استراتيجيّة التّغلّب على المناطق النّائية البعيدة عن أعين السّلطات، كما هو الحال في الجنوب اللّيبي، حيث بات التّنظيم في الآونة الأخيرة يتّخذ من هذه المناطق الصّحراويّة ملاذًا له محاولاً إنشاء معاقل ومناطق محظورة يصعب على السّلطات الوصول إليها.

أمام عدم استسلام الدّواعش، تقف الدّول كافّةً وقفة رجلٍ واحدٍ وتكثّف من جهودها بهدف القضاء على داعش وهزيمته مهما كلّف الأمر مقابل ضمان الاستقرار وحماية المواطنين من كلّ تهديدٍ أو خطرٍ داعشيّ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى