“داعش” .. إرهاب في ثوب الدين

حتى من لم يحمل يومًا السلاح انتفض لقتال داعش

أخبار ليبيا 24 – متابعات

من أجل مستقبل ليبيا وبنائها ورخائها ليعيش المواطن فيها بكرامة أسوة بدول العالم ويتمتع بالخدمات ويحس بآدميته في البلاد الغنية والتي تسع الجميع، عدى الإرهابيين فلا مكان لهم في وطننا وهذا رأي كل شرائح المجتمع .

حتى من لم يحمل يومًا السلاح انتفض لقتال هذه التنظيمات الإرهابية المارقة، لأن الإرهاب وجرائمه ستظل عالقة في ذاكرة الليبيين ولن ينسوا ما فعله الإرهابيين من قتل وسفك للدماء وترويع للآمنين بحجة تطبيق شرع الله وتشويه الدين الاسلامي .

أرهاب في ثوب الدين فقد المنتمين إليه كل أنواع الإنسانية والأخلاق، الإرهاب الذي لايعرف لا جار  ولا صاحب ولا أخ ولا صديق.

 تكررت الاغتيالات وزادت شراستها، وجن جنونهم لتعطشهم للدم ولبث الرعب في نفس الناس لكي لا يعارضهم أحد لم يكتفوا بالقتل في الخفاء بكل قبح وجبن بل وصل بهم الأمر إلى تصوير مقاطع فيديو وصور لجرائمهم البشعة بثت على مواقع التواصل الاجتماعي .

من الذين قاوموا الإرهاب بطل من أبطال القوات الخاصة  الصاعقة “حمد الصويعي” آمر مجموعة 86، رجل من الرجال الوطن الذين ضحوا بأرواحهم لتخليص الوطن من شر الإرهاب وشرور  الإرهابيين.

لقي “الصويعي” حتفه خلال معركة تحرير  بوصنيب غرب بنغازي .

وغيره الكثيرين الذين ضحوا بأروحهم من أجل الوطن وتخليصه من براثم الإرهاب.

وحينها، أكد الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني اللواء أحمد المسماري، أنه تم تحرير منطقة بوصنيب بالكامل وقطع الطريق بينها وبين قنفودة، مشيرا إلى وجود كميات كبيرة من الألغام والمفخخات زرعتها الجماعات الإرهابية قبل فرارها  في المنطقة.

المسماري قال إن القوات تستهدف أي تحرك في شواطئ قنفودة، كما تمكن الجيش الوطني والقوات المساندة من استرداد كميات كبيرة من الذخائر .

وأضاف أن ما تبقى من الجماعات الإرهابية في بوصنيب أصبحت محاصرة في منطقة ضيقة جدا ولكن لا نريد التسرع حفاظا على أرواح المدنيين والعائلات، مبينا أنه تم تحرير 6 أسرى من مقر الشرطة العسكرية في بوهديمة وجرى نقلهم لغرفة عمليات الكرامة، والعمل جار لتحرير آخرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى