استهدف رجال الأمن .. فعل جبان من أفعال “داعش” ودليل انهزام

الذكرى السادسة لنجاة الحاكم العسكري في بنغازي

أخبار ليبيا 24 – متابعات

لن يكون هناك مكان للإرهاب في ليبيا هكذا قناعة الليبيين رغم معرفتهم بأن الضريبة ستكون غالية للتخلص من براثن هذا الاخطبوط المسمي إرهاب .

واستعد الليبيين لما ستفرضه معركته على الإرهاب  وأن التضحيات ستكون جسيمة لأن الإرهاب لن يستسلم بسهولة  توالت عمليات استهداف رجال الجيش والشرطة والقضاء والإعلام والسياسية.

وكانت مدن بنغازي ودرنة وسرت هي معاقل لتنظيمات متطرفة منها كتيبة مايعرف بـ”أنصار الشريعة” في ليبيا التي أدرجتها الولايات المتحدة في يناير على اللائحة السوداء للمنظمات الإرهابية وتنظيم داعش، والبتار ، وأبوعبيده الجراح وغيرها اختلفوا في الأسماء واتفقوا في الطموح والأفكار .

ومن ضمن خطط الإرهاب أن يستهدف كل من يمثلون الدولة أو يطالبون بها وخاصة القيادات الأمنية ليثبتوا أنهم قادرون على الوصول إلى أي كان متى أرادوا .

ففي الثامن عشر من شهر نوفمبر 2013م،  تعرض عقيد عبدالله السعيطي لمحاولة اغتيال بواسطة تفجير سيارة مفخخة جرى تفجيره قرب موكبه أسفرت عن مقتل أحد مرافقيه وإصابة 4 آخرين بجروح متفاوتة ونجا منها بأعجوبة .

السيارة مفخخة تم تفجيرها عن بعد تم تركها قرب منطقة الحدائق بالتزامن مع مرور موكب “السعيطي” في حين وصل وزن المتفجرات المستخدمة إلى 45 كيلوغراماً محدثة أضراراً مادية جسيمة في السيارات والمحال التجارية القريبة منها.

السعيطي صرح بعدها أنه “فداء لليبيا”، وأنه لن يتراجع عن دوره في حماية بنغازي وسيزداد “صلابة” في مواجهة كل مستهدفي أمن البلاد واستقرارها.

 لم يكف الإرهابيين عن محاولة اغتيال السعيطي ففي يوم السبت الثال من مايو عام 2014م، استهدفت التنظيمات الإرهابية في بنغازي عقيد عبد الله السعيطي الذي كان يشغل منصب الحاكم العسكري للمدينة، في ذلك الوقت بأن استهدفوا سيارته بوابل من الرصاص أثناء تحركه داخل المدينة .

السعيطي نجا من محاولة اغتياله على يد منتسبى الجماعات الإرهابية بأعجوبة  في مدينة بنغازي التي كانت تعتبرها الجماعات الإرهابية من أبرز معاقلها ولا تسمح لأي كان أن يعارض نفوذها أو فرض سيطرتها .

اتهمت الحكومة يوم الجمعة التالي لمحاولة الاغتيال جماعة أنصار الشريعة الإرهابية المتشددة قامت بقتل تسعة من أفراد وجنود القوات الخاصة أثناء هجوم على المقر الأمني في المدينة قبل أيام .

وكانت الخطة الأمنية التي  وضعتها الغرفة الأمنية المشتركة لتأمين مدينة بنغازي في ذلك الوقت  وهي مزيج من الجيش والشرطة وكان دور القوات الخاصة والصاعقة يقتصر على البقاء في المعسكرات والخروج وقت المداهمات، أو إلقاء القبض على المطلوبين إضافة إلى التدخل السريع والمساندة عند الضرورة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى