الدولة يشكك في نوايا القوات المسلحة ويتمسك بالاتفاقات مع التركية

أخبار ليبيا24

قال المجلس الأعلى للدولة، اليوم الأحد، إن اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في جنيف لا يشمل ما أبرمته حكومة الوفاق من اتفاقات مع الدولة التركية، مشككًا في نوايا القوات المسلحة الليبية الالتزام ببنود الاتفاق.

وأعلن المجلس، في بيان، عن ترحيبه باتفاق وقف إطلاق النار وعودة الرحلات الجوية الداخلية ورفع القوة القاهرة عن بعض الحقول والموانئ النفطية.

وقال المجلس، “إن وقف إطلاق النار في جنيف وبرعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا هو اتفاق بين سلطة شرعية “حكومة الوفاق” وبين “قوة متمردة” حاولت الاستيلاء على السلطة بالقوة وإن هذا الاتفاق لا يعني بأي شكل من الأشكال اعترافا صريحا أو ضمنيا بشرعية القوة المعتدية”.

وأضاف، “نشكك في نوايا وقدرة القوة المتمردة (يقصد القوات المسلحة) على الالتزام ببنود هذا الاتفاق، خاصة فيما يتعلق بإخراج المرتزقة من قوات “فاغنر” و “الجنجاويد” و “المعارضة التشادية”، على حد قوله.

وقال المجلس، “لا يشمل الاتفاق ما أبرمته السلطة التنفيذية الشرعية مع اتفاقات شرعية مع الدولة التركية”.

وأضاف، “أن هذا الاتفاق لا يسقط الجرائم المرتكبة خلال فترة العدوان على العاصمة ويجب الإسراع بتسليم المجرمين خاصة الذين شاركوا بأي شكل من الأشكال في المقابر الجماعية”.

وطالب المجلس، بـ “ضرورة إيجاد الضمانات الكافية لعودة المهجرين دون التعرض لهم بأي أذى وتعويضهم عن الخسائر التي لحقت بممتلكاتهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى