الصلابي : حفتر والسراج وصالح تورطوا في الدماء والفساد

الصلابي :يجب إبعادهم عن الحوارات السياسية والمصالحة

أخبار ليبيا 24 – متابعات

وصف عضو التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، علي الصلابي، إعلان وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين أعضاء وفدي اللجنة العسكرية المشتركة “5+5، بأنه تاريخي وله ما بعده.

الصلابي قال، في تصريحات لموقع “عربي 21”، إن اتفاق وقف إطلاق النار بين الليبيين خطوة في الطريق الصحيح، يجب الحفاظ عليها ودعمها وعدم الانجرار إلى الحرب مرة أخرى.

واعتبر أن إعلان وقف إطلاق النار الذي يأتي قبل أيام قليلة من الاجتماعات السياسية الليبية التي تستضيفها تونس، يمهد لمرحلة تاريخية جديدة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، على حد تعبيره.

ودعا القيادات السياسية الليبية المشاركة في حوارات السلام والارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية والعمل بجد لإنهاء مرحلة الاقتتال ووقف نزيف الدم الليبي والتأسيس للدولة المدنية التي ثار من أجلها الشعب الليبي، وفقا لقوله.

كما دعا المشاركين في الحوارات السياسية من مختلف العواصم الدولية والعربية إلى الانحياز التام لقيم الدولة المدنية وحقوق الإنسان والحريات، متوقعًا أن تكون حوارات تونس المرتقب انطلاق الاستعدادات لها هذا الأسبوع حاسمة في تحديد مستقبل ليبيا.

وشدد على حسن اختيار القيادة السياسية والأمنية والعسكرية والخدمية التي تحقق السلام والمصالحة الوطنية، قائلا “لا مستقبل لليبيا إلا بالمصالحة الشاملة بين مختلف مكوناتها، وهذا لن يكون إلا من خلال أدوات الدولة بقيادة شخصيات جامعة ووازنة، وإبعاد الشخصيات الجدلية التي تورطت في الدماء والقتال وحولها اتهامات وشبهات في الفساد المالي وأسهموا في تفتيت البنية الاجتماعية والسياسية وفشلوا في إنجاز السلام وتحقيق المصالحة”.

ورأى أن وجود أسماء من أمثال قائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر، ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، ورئيس مجلس النواب عقيلة وصالح، في المشهد السياسي الليبي المستقبلي سيؤثر سلبا على مطلب المصالحة، لأنها اقترنت بخلافات وصراع دموي وحامت حول بعضها شبهات فساد كبيرة .

واختتم: “العقل الجمعي الليبي وبسبب التجارب المُرة التي مر بها، لن يختار أسماء جدلية وسينحاز للأسماء الجامعة التي لم تتورط في الدماء وليس حولها شبهات فساد مالي”.

وأعلنت رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة ستيفاني ويليامز، أمس الجمعة، أن محادثات اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) فى جنيف، تُوِجَت بتوقيع الأطراف الليبية اتفاقا دائما لوقف إطلاق النار في جميع أنحاء الدولة الليبية.

واعتبرت ويليامز في كلمتها خلال مراسم التوقيع، أن الاتفاق يشكل علامة فارقة في مستقبل ليبيا، معبرة عن أملها أن ينجح الاتفاق بإعادة النازحين لمنازلهم.

كما أوضحت في مؤتمر صحفي عقب التوقيع، أن الاتفاق ينص على دمج المجموعات المسلحة في المؤسسة العسكرية الليبية، ويتضمن مغادرة جميع المرتزقة فورًا من البلاد.

ومن المرتقب أن تستضيف تونس مطلع شهر  نوفمبر المقبل، الحوارات الليبية ضمن مسار التسوية السياسية للأزمة المتفاقمة منذ عدة أعوام، وذلك برعاية البعثة الأممية للدعم في ليبيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى