مُدافعًا عن بعيو.. باشاغا: جهات رسمية انتهكت حرمة المساكن والحريات

‏باشاغا: لا يمكن رفع شعار الدولة المدنية باستخدام وسائل قمعية

أخبار ليبيا 24 – متابعات

زعم وزير الداخلية بحكومة الوفاق، فتحي باشاغا، استيائه من استخدام الوسائل القمعية وما أسماه محاربة الاستبداد بالاستبداد، مُلمحًا لاختطاف رئيس المؤسسة الليبية للإعلام التابعة لحكومة الوفاق، محمد بعيو.

باشاغا ذكر في تغريدة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أنه ‏لا يمكن محاربة الاستبداد بالاستبداد أو رفع شعار الدولة المدنية باستخدام وسائل قمعية، مُضيفًا “لا يمكن الدعوة لدولة القانون بمخالفة القانون وانتهاك حرمة المساكن وترويع الآمنين في بيوتهم، فالأسماء تتغير والسلوك واحد”.

وبيّن باشاغا أن داخلية الوفاق، رصدت مخالفات قانونية فاضحة صادرة عن جهات رسمية بانتهاك حرمة المساكن وحجز الحرية دون سند من القانون، موضحًا أنه تم إحالة الأمر لرئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، احترامًا للاختصاص وتدرج السلطات وفقًا لمبادئ القانون والدولة المدنية، – حسب قوله.

وكان بعيو خاطب، الثلاثاء الماضي، في سابقة تعد الأولى من نوعها منذ 2011م، وكالة الأنباء الليبية التابعة له بالتوقف عن بث ونشر كل ما يتعلق بالحرب الليبية الأهلية ويؤجج الحقد والكراهية، محذرًا كل من يخالف ذلك باتخاذ الإجراءات اللازمة ضده.

وبعدها، كتب بعيو عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “المجرمون يهاجمون بيتي الآن في طرابلس”، وذلك إثر قيام عناصر المليشيات المدججة بمضادات طيران بمحاصرة مقر المؤسسة الليبية للإعلام في مبنى قناة ليبيا الوطنية بطريق الشط.

واختطفت عناصر مليشيا ثوار طرابلس، بعيو من منزله بمنطقة السبعة، فيما نشرت حسابات تابعة للمليشيا التي يتزعمها أيوب أبوراس، صورة لرئيس المؤسسة الليبية للإعلام محتجزًا داخل أحد مقراتها بعد اختطافه من منزله في منطقة السبعة أمس.

وأجبرت العناصر المسلحة التي تجمعت أمام مبنى قناة الوطنية، الموظفين فيها على بث أغاني حماسية وإعادة شعار “بركان الغضب” يسار الشاشة بعد إزالته في وقت سابق اليوم واستبداله بوسم #إعلام_السلام.

ومن جهته، هدد آمر ميليشيا ثوار طرابلس أيوب أبوراس، عبر رسالة صوتية، تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، محمد بعيو، على خلفية خطاب الأخير الموجه إلى وكالة الأنباء التابعة له بالتوقف عن بث ونشر كل ما يتعلق بالحرب الليبية الأهلية ويؤجج الحقد والكراهية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى