على غرار “إخوان الزاوية” .. “إخوان مصراتة” يستقيلون من التنظيم

تنظيم الإخوان يتآكل في ليبيا

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أعلن أعضاء جماعة “الإخوان المسلمين” من مدينة “مصراتة”، استقالتهم الجماعية من التنظيم .

وفي بيان نشر لهم على صفحات التواصل الاجتماعي؛ أكد الأعضاء المستقيلون، أن هذه الخطوة تعني حل التنظيم في مدينة “مصراتة”؛ مرجعين ذلك لما وصفوه بـ”تسويف قيادة الجماعة وتعطيلها لتنفيذ المراجعات والتصويب الذي توصل إليه أعضاء الجماعة في مؤتمرهم العاشر المنعقد عام 2015”.

وأكد أعضاء الجماعة أن السياق الزمني الذي نشأت فيه الجماعة والتطور الزمني في البيئة والواقع؛ يحتم إعادة قراءة المشهد والمراجعة والتصويب وهو ما لم يتأتّ لهم في ليبيا.

وتأتي هذه الاستقالة بعد مرور نحو شهرين على استقالة أعضاء جماعة “الإخوان المسلمين” في مدينة “الزاوية”، من الجماعة.

وتقدمّ أعضاء تنظيم الإخوان المسلمين بمدينة الزاوية غرب، باستقالة جماعية من الجماعة وقرروا حّل فرعها بالمدينة، وذلك لتغليب المصلحة العليا للبلاد، وإدراكا منهم لانحسار شعبيتها.

جاء ذلك في بيان منسوب لهذه المجموعة التي يمثل جناحها السياسي حزب “العدالة والبناء”، أشاروا من خلالها إلى أن هذه الاستقالة الجماعية، “تأتي استجابة لنداء الكثير من المخلصين من أبناء الوطن بشأن عدم ترك فرصة لمن يتربص بالشعب الذي أراد الحرية وإقامة دولة مدنية يعيش فيها المواطن متمتعا فيها بحق المواطنة أياً كان توجهه الفكري أو انتماؤه السياسي”، ونظرا لما تمر به البلاد من تجاذبات واصطفافات وتصنيفات وحرب على الوطن والمواطن”.

ولفت البيان إلى أن جماعة الإخوان المسلمين قامت بمراجعات منذ عام 2015 بهذا الخصوص، وبناء على ذلك قررت إحداث تغيير في وجودها يغلّب المصلحة العليا للوطن والمواطن، بتقديم استقالة جماعية من تنظيم الإخوان، واعتبار فرع الجماعة بمدينة الزاوية منحلا من تاريخ اليوم الخميس 13 أغسطس.

وتعتبر مدينة الزاوية من أبرز معاقل تنظيم الإخوان المسلمين في ليبيا، حيث يسيطر التنظيم على الميليشيات المسلّحة بالمدينة التي تقودها أهمّ القيادات الإخوانية المتطرفة على غرار مصطفى التريكي وشعبان هدية المكنى “أبو عبيدة الزاوي”.

وتتزامن هذه الاستقالة مع تزايد الاستياء الشعبي في ليبيا من تنظيم الإخوان المسلمين، حيث تراجعت درجة التأييد لسياسة الجماعة داخل البلاد، خاصة في معاقله الرئيسية غرب البلاد، بعد أن أدرك السكان أن هذه التنظيمات لا تسعى إلا وراء مصالحها ولا تحاول إلا السيطرة على الحكم، وكشفوا استقواء الجماعة بتركيا للحفاظ على مصالحها ووجودها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى