“داعش” يغتال ضابط بالجيش وهو في طريقه إلى المسجد

الجماعات الإرهابية تعمل في الخفاء لتصفية أي شخص يقف أمام أهدافها

أخبار ليبيا 24 – متابعات

ستظل جرائم الإرهاب عالقة في ذاكرة الليبيين، ولن ينسوا ما فعله الإرهابيين وكيف استطاعوا التخلص منه بتضحيات جسام.

 الإرهاب الذي لايعرف لاجار، ولاصاحب، ولا أخ، ولا صديق تكررت الاغتيالات منذ سقوط نظام القذافي للفراغ الأمني ولغياب قوة القانون وأجهزته الفاعلة كالاستخبارات، والأمن الداخلي، وكانت الجماعات الإرهابية تعمل في الخفاء لتصفية كل من سيكون عائق يحول دون تحقيق أهدافها .

بعد استهدافه برصاص الإرهاب متأثرا بجراحه بعد أن تم إسعافه لمستشفى الجلاء للجراحة والحوادث في بنغازي، اخترقت عدة رصاصات رأسه وصدره جراء هذا الاستهداف من قبل مجهولين ملثمين قاموا بإطلاق وابل من الرصاص عليه خلال استعداده للذهاب إلى الصلاة بالقرب من منزله في منطقة أرض قريش في مدينة بنغازي .

أنه عقيد أحمد البرغثي مدير إدارة الشرطة العسكرية برئاسة الاركان العامة للجيش الليبي المنتمين للتنظيمات الارهابية أطلقوا عليه الرصاص أمام بيته من قبل ملثمين يستقلون سيارة نوع ميتسوبيشي بيضاء اللون لا تحمل لوحات .

عملية اغتيال البرغثي لم تكن الأولي في الوقت الذي كانت تشهد فيه مدينة بنغازي فراغ  أمني ساهم في توغل الجماعات الإرهابية وانتقامها من كل من يعارض أفكارها  .

هذا الانفلات تجسد من خلال عمليات الاغتيالات الممنهجة التي تستهدف مباني حكومية ودبلوماسية، بالإضافة إلى شخصيات عسكرية وأمنية والنشطاء والإعلاميين ورجال القضاء .

أن غياب مؤسسات الدولة وأهمها الجيش الذي يحمي الوطن والمؤسسات الأمنية الفاعلة التي تكبح جماح المجرمين والإرهابيين ساهم بشكل كبير في انتشار الارهاب .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى