بعد اتفاق وقف إطلاق النار .. نجل الغرياني يدعو المليشيات إلى التمسك بسلاحها

عائلة الغرياني تمتلك قناة "التناصح" و التي تدفع بقوة باتجاه إشعال نيران الفتنة دائمًا

أخبار ليبيا 24 – متابعات  

دعا المدعو سهيل الغرياني نجل المفتي المعزول الصادق الغرياني  من أسماهم «الثوار» إلى عدم الاستماع إلى المدلسين الجاهلين بتجارب الأمم الأخرى، محرضا إياهم على التمسك بسلاحهم وعدم ترك مليشياتهم.

الغرياني لفت  في منشور عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إلى أن ميليشيات الولايات المتحدة تم تقنينها في الدستور في القرن الثامن عشر وعند قيام الحرب الأمريكية الاسبانية سنة 1898 لم يستطع الجيش الأمريكي التغلب على الاسبان بمفرده حتى دعمته الميليشيات وهُزمت أسبانيا .

وختم سهيل الغرياني منشوره بالقول لازالت الميليشيات إلى يومنا هذا محمية في أمريكا بحكم الدستور وبإمكان أي فرد أمريكي أن يقتني السلاح وينشئ ميليشيا وفق قوانين مضبوطة، مضيفا أن هذا مثال للدول التي تحترم الرجال الذين يدافعون عنها ومن يقتل أسوده أكلته الكلاب، على حد تعبيره.

وبحسب تقارير ليبية فإن الصادق الغرياني المفتي المعزول من قبل مجلس النواب والداعم للجماعات الإرهابية يمتلك ثروة طائلة تتجاوز 100 مليون دولار موزعة بين مصارف قطر وتركيا وبريطانيا.

ويمتلك الغريانى جواز سفر قطرى وإقامة دائمة فى كل من تركيا وبريطانيا، وهذه التقارير الليبية التى استندت لشهادات مقربين منه، أكدت أن الغريانى جمع ثروته من الدعم القطرى وأموال الزكاة التى يحصل عليها من رجال أعمال من تنظيم الإخوان الإرهابى فى أكثر من دولة.

ويتصدى سهيل الغريانى نجل المفتى المعزول لعملية الإشراف على ملايين الدولارات التى يستثمر جزءًا كبيرًا منها فى “بيزنس العقارات” بتركيا وبريطانيا.

ومن على منصة فضائية يمتلكها نجله، يجلس المفتي الليبي المعزول، مرة كل أسبوع، ليحرض المواطنين عبر فتاوى، توصف بأنها «تحرض على الكراهية، وتدعو للقتل، وشق الصف الاجتماعي».

وتعد قناة “التناصح”، التي تبث من تركيا ويمتلكها سهيل الغرياني، واحدة من المنصات التي تدفع بقوة باتجاه إشعال نيران الفتنة بين الليبيين، كل حسب توجهه الآيديولوجي، وانتماءاته السياسية.

ووصلت دعوات الغرياني التحريضية على الشعب الليبي إلى انه يدعوهم إلى التوقف عن بيع السلع لما سماهم «أهل الباطل» في منطقة شرق البلاد، في إشارة إلى الموالين لـ«الجيش الوطني»، وقال لهم: «اتقوا الله ودعوا هذا الأمر. فمن يمول أهل الباطل يصبح في جبهتهم، ومن يفعل هذا الأمر يقاتل مع المجرمين الذين يقاتلون أهل الحق في طرابلس، وعليه أن يتخلص من المال الذي ربحه من هذه التجارة لأن هذا كسب ليس حلالاً».

وعبر قناة التناصح أيضا أباح كل من سهيل ووالده العمليات الإرهابية وتفجير الشباب أنفسهم ضد قوات الجيش الليبي ، والأكثر من ذلك انهم وصفا القرى التى انتفضت لدعم الجيش الوطنى الليبى بأن أهلها “كفرة وصهاينة وأعداء للإسلام”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى