الغرياني: بعيو معروف بولائه لحفتر ودعوته لإزالة شعار بركان الغضب “انتحار للثورة”

الغرياني يتهم عناصر البركان بضعف الهمة وأن دورهم أصبح خافتا

أخبار ليبيا 24 – متابعات

قال المُفتي المعزول والداعم للجماعات الإرهابية، الصادق الغرياني، إن الجهات الرقابية الرسمية وغيرها من مؤسسات المجتمع المدني، لم يعد لها دور يذكر للحفاظ على ما أسماها “مكاسب ثورة فبراير”.

الغرياني أضاف، خلال مقابلته الأسبوعية ببرنامج “الإسلام والحياة” عبر قناة “التناصح”، أن الأمل بقي معقودًا على عملية بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق، بأن تحرس “مكاسب الثورة التي دفعت الأرواح وبذلت الدماء وفاء لإخوانهم من الشهداء”، حسب وصفه .

واتهم عناصر البركان بضعف الهمة، وأن دورهم أصبح خافتا؛ لأسباب كثيرة من أهمها إشغالهم وفتح معارك كثيرة على “الثورة” في البلاد من الأصدقاء والأعداء، قائلاً “أحيانا يشغلونهم بمعارك فرعية عن المعارك الأصلية والقضايا المصيرية في ليبيا”.

ودلل على حديثه بواقعة تعيين محمد بعيو رئيسا للمؤسسة الليبية للإعلام التابعة لحكومة الوفاق، قائلا: “معروف بولائه لحفتر ولا يخفي ذلك بل يفتخر به، ووصلت به الجرأة هذا الأسبوع بأنه أصدر تعليمات لبعض القنوات الرسمية بإزالة شعارات بركان الغضب من على الشاشات”.

واعتبر أن واقعة بعيو الذي دعا إلى إزالة شعار بركان الغضب من على يسار الشاشة واستبداله بوسم #إعلام_السلام، بمثابة “انتحار للثورة” بسبب هذه الجرأة، على حد تعبيره، قائلا “بعض الثوار أرادوا أن يحاسبوه، لكن نقول إن الذين عينوا هذا الرجل لم يروا السيرة الذاتية له ولم يقرأوا ما ينشره في صفحته”.

واختتم بقوله “المحاسبة يجب أن تكون لمن أصدر القرار، خصوصا أن بعض أعضاء من المجلس الرئاسي نفسه قالوا إن قرار تعيينه صدر من غير مشورة، بل خرج بصفة فردية”.

وبدوره، كشف الناشط السياسي عيسى رشوان النقاب عن الجانب المستتر في قضية اختطاف محمد بعيو وزير إعلام السراج والذي يعود ليوم 12 سبتمبر الماضي حين أعلن بعيو بدء عمله بميزانية سنوية قدرها 135 مليون دينار ليبي لإعادة هيكلة الإعلام التابع للوفاق في طرابلس.

رشوان أضاف في تصريحات تلفزيونية أن الخلاف دب بين أجنحة الإخوان المتنافسة في طرابلس ومارس سليمان دوغة ضغوطا غير مباشرة على السراج لإلغاء قراره بتعيين بعيو وشكل جبهة ضغط من الجناح الأخواني التابع لمفتي القاعدة الصادق الغرياني.

وأوضح رشوان أن هذه الضغوط أثرت في السراج مما جعله يمنح بعيو مبلغ 5 مليون فقط من الميزانية المطلوبة وهو ما قابله الأخير بفتح ملف حصول دوغة على مبلغ 28 مليون دولار عام 2013 من حكومة على زيدان لإنشاء قناة باسم  ليبيا الإخبارية و التي لم تنطلق بعد .

وكان بعيو خاطب، أول أمس الثلاثاء، في سابقة تعد الأولى من نوعها منذ 2011م، وكالة الأنباء الليبية التابعة له بالتوقف عن بث ونشر كل ما يتعلق بالحرب الليبية الأهلية ويؤجج الحقد والكراهية، محذرًا كل من يخالف ذلك باتخاذ الإجراءات اللازمة ضده.

 

وبعدها، كتب بعيو عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” المجرمون يهاجمون بيتي الآن في طرابلس، إثر قيام عناصر المليشيات المدججة بمضادات طيران بمحاصرة مقر المؤسسة الليبية للإعلام في مبنى قناة ليبيا الوطنية  بطريق الشط.

واختطفت عناصر مليشيا ثوار طرابلس، بعيو من منرله بمنطقة السبعة، فيما نشرت حسابات تابعة للمليشيا التي يتزعمها أيوب أبوراس، صورة لرئيس المؤسسة الليبية للإعلام محتجزًا داخل أحد مقراتها بعد اختطافه من منزله في منطقة السبعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى