لقربه من قيادة الجيش .. نجاة عميد بلدية بنغازي من محاولة اغتيال

العمل الإجرامي لن يثني عميد البلدية عن أداء أمانته في الحفاظ على بنغازي

أخبار ليبيا 24

استهداف القيادات الأمنية والمدنية يمثل انتصار  للإرهاب ليثبت لنفسه وللجميع أنه قادرًا على تنفيذ مخططاته خصوصا في مدينة بنغازي، التي كان يعتبر سيطرتها عليها من أكبر انجازاته .

لكن الشعب انتفض مع القوات المسلحة للقضاء على براثن الإرهاب وتخليص المدينة والوطن منه والهزائم الملتحقة التي حضي بها التنظيم الإرهابي جعله يحاول الوصول إلى القيادات على جميع الأصعدة ليثبت وجودها . 

وفي العاشر من يونيو عام 2017م، نجا عميد بلدية بنغازي السابق عبد الرحمن العبار من محاولة اغتيال بتفجير سيارة مفخخة بالقرب من مقر إقامته فيما أصيب 6 أشخاص بجروح بين البسيطة والمتوسطة، مع وقوع أضرار مادية في المكان .

بلدية بنغازي في بيان لها قال إن العبار “نجا من محاولة اغتيال نتيجة انفجار سيارة مفخخة أثناء مرور موكبه بمنطقة طابلينوا مقر إقامته دون وقوع خسائر في الأرواح”.

البلدية أضافت حينها “أن العبار يتمتع بصحة جيدة، وأن هذا العمل الإجرامي لن يثنيه عن أداء أمانته وهي الحفاظ على مدينة بنغازي من المتآمرين والمتخاذلين”.

السيارة المفخخة التي انفجرت أثناء مرور سيارة العبار ، بينما كان متوجها إلى منزله بمنطقة طابلينو الحقت أضرار بسيارة العبار ، وعدد من السيارات التي كانت متواجدة في المكان دون وقوع خسائر في الأرواح”.

وشغل العبار منصب النائب العام في نظام القذافي لعدة سنوات، ويعتبر من أبرز قادة النظام السابق في المنطقة الشرقية، وكان من المقربين من القذافي الذي كلفه بتولي مناصب تنفيذية وتشريعية عديدة في السنوات الماضية.

ويعتبر العبار حاليا من المقربين من قائد الجيش الوطني المشير  خليفة حفتر، وهو من أعيان ووجهاء قبيلة العواقير أكبر قبائل شرق ليبيا.

وعين العبار عميدا لبلدية بنغازي بقرار من الفريق عبد الرازق الناظوري عند شغله منصب الحاكم العسكري للمنطقة الجغرافية الممتدة من مدينة درنة إلى بن جواد .

أن التنظيمات الإرهابية لا يهمه من يتضرر من أفعالها فهي تنظيمات لا تحترم أدامية البشر، وأن تقتل خصما بغير شرف وتغتاله غيلة بدون أبسط معايير الرجولة والأخلاق، ولا يهمك أن كان رصاصهم أو متفجراتهم قد تلحق الموت بالنساء والأطفال فهم فخخوا البيوت وألعاب الأطفال لإلحاق أكبر ضرر بالمواطنين.

و شهدت مدينة بنغازي خلال فترة سيطرة الجماعات الإرهابية العديد من عمليات الاغتيال كان أخرها في التاسع عشر من شهر مايو من العام 2017م، حيث أقدم مجهولون علي اغتيال الشيخ أبريك اللواطي عمدة أكبر قبائل شرق ليبيا و أهم الشخصيات الاجتماعية بالمنطقة وذلك بتفجير سيارة مفخخة بالتزامن مع خروجه من احد المساجد بمنطقة سلوق .

و في العاشر من مارس الماضي من نفس العام، أنفجرت سيارة مفخخة أخري وسط موكب لقوات الجيش قتل على إثرها عسكريان اثنان فيما استهدفت سيارة مفخخة أخري قبل ذلك بأسبوع موكب العقيد صلاح هويدي مدير أمن بنغازي الذي نجا ناهيك عن أخري استهدفت قبلها بأسبوعين العميد عاشور شوايل وزير الداخلية الأسبق أثناء خروجه من أحد المساجد و الذي نجري منها وهو الأمر ذاته الذي حصل مع عميد قبيلة المغاربة صالح الاطيوش قبل ذلك بشهر .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى