عودة شهيد بعد سنوات من تحرير قنفودة من داعش

أخبار ليبيا24

بعد مضي نحو أربع سنوات على مقتله في المحور الغربي لبنغازي، أثناء عملية تحرير منطقة قنفودة من الجماعات الإرهابية المتطرفة، عادت جثة الجندي الشاب بقوات الصاعقة “زكريا علي غيث العبار” إلى أهله، حيث عُثر اليوم الإثنين، على رفاته في منطقة قنفودة.

وكان، الاتصال قد انقطع بالجندي، منذ يوم 28 نوفمبر 2016، في أعقاب مشاركته في عملية تقدم للقوات المسلحة في المحور الغربي لمدينة بنغازي، إبّان الحرب على الإرهاب.

ونشرت الإدارة العامة للتوجيه المعنوي، بالقوات المسلحة، صورًا لعملية انتشال رفات جثة الجندي “زكريا العبار” وجثة أخرى لم يتم التعرف على هويتها، قالت إنها كانت مدفونة بمنطقة قنفودة.

وقالت إدارة التوجيه المعنوي، على فيسبوك، “تم اليوم العثور على جثمان “الشهيد زكريا غيث العبار” بمنطقة قنفوده بعد أن استشهد جراء انفجار لغم فيه من قبل تنظيم داعش الإرهابي وشورى ثوار بنغازي”.

وأضافت، “الشهيد من سكان منطقة الزيتونة ومواليد 1994 والعثور، على جثة أخرى، ولكن لم يتم التعرف عليها إلى الآن”، ولفتت إلى أن “هذه هي الأعمال الإجرامية كانت تقوم بها هذه الميليشيات الإرهابية ذات الفكر المتطرف”.

من جانبها قالت الإدارة العامة للبحث الجائي، التابعة لوزارة الداخلية بالحكومة الليبية، “منذ قليل تم عثور على جثمان “الشهيد زكريا علي غيث العبار” جندي تابع لقواتنا المسلحة، الذي فقد في معارك تحرير منطقة قنفودة عام 2016، خلف حضيرة قنفودة”.

وأضافت، “أن الشهيد هو شقيق “الشهيد غيث علي العبار” التابع للقوات المسلحة، وشقيق زميلنا “عبد السلام علي غيث العبار” التابع للإدارة العامة للبحث الجنائي”.

من جهتها، قالت إدارة الدعم والتوجيه المعنوي بالقوات الخاصة، إنه تم “العثور على مقبرة جماعيه خلفتها الجماعات الإرهابية بمنطقة قنفوذة ببنغازى بها أربعة أفراد وإحدى الجثث تعود لأحد أفرادنا وهو البطل زكريا العبار”.

وكان الجندي “زكريا العبار” قد سجّل اسمه من بين الذين استبسلوا في الدفاع عن الوطن، واستشهد وهو يقاتل في سبيل تحريره من الجماعات الإرهابية المتطرفة.

والعبار، هو واحد من سبعة جنود من القوات الخاصة الصاعقة، استشهدوا، دفعة يوم 28 نوفمبر2016، في سبيل تطهير بلادهم من تنظيم داعش الإرهابي والجماعات الإرهابية الأخرى التي أعلنت ولائها له.

وكانت قنفود، في تلك الفترة تحت سيطرة جماعات إرهابية متطرفة على رأسها تنظيم داعش الإرهابي.

وفي ذلك اليوم استشهد، رفقة العبار، الجندي جبريل أحمد العبيدي، وضابط الصف “أشرف عبدالرازق الفايدى، والعريف “أحمد نوري ع الأوجلي، والجندي صالح سعيد الورفلي، والجندي محمد سعيد الورفلي، والجندي أسامة رجب زوبي.

ومنذ عام 2014 دخلت القوات المسلحة والقوات المساندة لها، في حرب طاحنة ضد الإرهاب، لطرد الجماعات المتطرفة، التي ارتكبت ﺠﺮاﺋﻢ ﺒﺎﻟﻐﺔ اﻟﺨﻄﻮرة، والتي كان جميع الليبيين من عسكريين وأمنيين وقضاة وصحفيين ومدنيين رجالًا ونساءً وأطفالًا ضحايا لتلك الجرائم.

وفي يناير 2017، أعلنت القوات المسلحة الليبية، تحرير قنفودة من قبضة تلك الجماعات المتطرفة، وفي بيان قال القائد الأعلى للقوات المسلحة الليبية المستشار عقيلة صالح، في هذا اليوم المبارك وبفضل من الله وجيشنا الباسل وقائده المقدام وشبابنا الشجعان نحتفل بإعلان تحرير قنفودة من قبضة الإرهابين الذين استباحوا حرية الناس واستحلوا الدماء وادخلوا البلاد في شر وبلاء وارتكبوا أكبر الموبقات باسم الدين والدين منهم براء”.

وأضاف، “قتلوا شبابنا وخيرة رجالنا ونسائنا فكانوا بذلك شرًا مستطيرًا، لم يكن من مناص إلا محاربتهم لقطع دابرهم فأنبرت هذه المهمات رجالات جيشنا الباطل وأيدهم شباب ليبيا ضد الوغى فكانت بينهم ملاحم طاحنة ومعارك كبيرة سيسطرها لهم التاريخ من ذهب على جبين مدينة بنغازي وكل مدن ليبيا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى