كونتي: نرفض وجود تركيا وروسيا في ليبيا

كونتي: نسعى لتسوية سياسية في ليبيا

أخبار ليبيا 24

قال رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، إن بلاده لن تستخدم أبدًا الخيار العسكري في ليبيا، بل تسعى لتحقيق السلام، بناء على خطط الأمم المتحدة؛ حفاظًا على دورها ومصالحا الاقتصادية فيها.

كونتي أعرب، في تصريحات نقلتها صحيفة “agi” الإيطالية، عن رفضه لوجود تركيا في طرابلس والغرب الليبي، ووجود روسيا في الشرق.

وأكد أن بلاده لا تشارك في الحرب الليبية، لكنها تعمل من أجل حل سياسي للأزمة، قائلا “نحن دولة تسعى إلى السلام، ولا تخوض حروبًا بالوكالة”.

ورفض كونتي تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التي وصف فيها حلف الناتو بـ”الميت دماغيا”، قائلا “يظل الناتو تحالفًا قويًا ويلعب دورًا استراتيجيًا”.

وخلال خطابه في الدورة 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم 25 سبتمبر الماضي، أكد كونتي، أنه يعول على التقدم الذي وصفه بـ “الخجول” الذي تحرزه الأمم المتحدة لحل الأزمة الليبية، معتبرًا أن تحقيق السلام في البلاد يبدأ بوقف التدخلات الخارجية.

وقال بحسب ما نقلت عنه وكالة “نوفا” الإيطالية “تسجل عملية السلام في ليبيا “تقدما خجولًا” ولكن مشجعًا، مضيفًا أن هذا التقدم يمكن أن ينضج خاصةً إذا تم وقف التدخل الخارجي”.

وتابع أن الخطوة التالية التي يجب اتخاذها في ليبيا، بعد إعادة فتح مساحة للحوار الداخلي، هي “السماح باستئناف إنتاج النفط في جميع أنحاء البلاد، وتعزيز إدارة عادلة للموارد لصالح الشعب الليبي”.

وشدد على أهمية تنفيذ العمل الذي وصفه بـ”الجدير بالثناء” لبعثة الأمم المتحدة وبدعم إيطالي قوي، لافتًا إلى أنها أدوات مرافقة للحل السياسي الذي يمكن أن يضمن الوحدة، السلام، الأمن والاستقرار الدائم لليبيا.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لمساندة حكومة الوفاق المدعومة من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها، حيث تستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا .

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات. 

وتثير التدخلات التركية وعمليات نقل المرتزقة السوريين والأسلحة إلى ليبيا تحت إشراف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حفيظة المجتمع الدولي وتنديداته المتكررة، وخاصة الدول التي تمثل تلك العمليات خطورة على أمنها القومي مثل مصر ودول شرق المتوسط .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى