شباب سرت يطالب بمناصب في الحكومة المقترحة

أخبار ليبيا24

طالب تجمع شباب مدينة سرت وزارة الخارجية بالحكومة الليبية واللجنة المنظمة لمؤتمر سرت بتمثيل عدد من أبناء المدينة في “حكومة الوحدة الوطنية” المزمع عقدها بعد نجاح المباحثات بين الأطراف الليبية.

وأكد تجمع شباب سرت في بيان له الخميس أنهم لن يقبلوا بأقل من وزير ووكيل وهيئة، وانهم لن يقبلوا إلا بأحد المناصب السيادية السبعة المتفق عليها في مؤتمر بوزنيقة.

وطالب التجمع بتعيين 500 شخص من أبناء المدينة في قطاعات الدولة وتفعيل مؤسساتها الحيوية وعلى رأسها ميناء المدينة إضافة إلى صيانة الطرق والمرافق العامة فيها.

وشدد التجمع على دفع تعويضات المنازل المدمرة منذ 2011 والبدء بالحصر والتعويض عن حرب 2016 و الإفراج عن المحتجزين من أبناء المدينة الذين لهم أمر إفراج من النيابة أو النائب العام، مؤكدين أنهم سيمنعون انطلاق أي نشاط في سرت في حال لم تتحقق مطالبهم.

وكانت عدد من مدن ومناطق الجبل الأخضر أعلنت رفضها المشاركة في موتمر سرت الذي بدأت أعماله اليوم السبت وعدم اعترافها بأي مخرجات تأتي من خلاله.

وذكرت بلديات الجبل الاخضر و شحات و المرج أن سبب الرفض هو التهميش الذي يطال مدن ومناطق الجبل الأخضر وعدم دعوة روابط أولياء الدم بالجبل الأخضر لحضور هذا الاجتماع.

وأشارت إلى أن عدم الجدية في التنسيق مع مكونات الجبل الأخضر من قبل اللجنة التحضيرية إضافة إلى عدم إعطاء مكونات مناطق الجبل الأخضر حقها في التمثيل مثلها مثل باقي المناطق من قبل اللجنة التحضيرية للمؤتمر.

وبدأت، اليوم السبت، أعمال مؤتمر سرت الثاني تحت شعار “استحضار الذاكرة التاريخية لدعم الثوابت الوطنية” للمصالحة الشاملة بين الليبيين، وقد أطلق على المؤتمر “سرت التاني”، في إشارة إلى “ميثاق سرت 1922” الذي وحد الليبيين ضد الاستعمار الأجنبي.

ويضم المؤتمر، الذي ترعاه وزارة الخارجية بالحكومة الليبية، وفودا من القبائل الليبية من كافة أنحاء ليبيا.

وأصدرت اللجنة التحضيرية للمؤتمر، في وقت سابق بيانًا، أشارت فيه إلى أن المؤتمر يحمل رسالة سياسية وطنية، مفادها أن الليبيين قادرون على صناعة السلام دون تدخلات أجنبية.

ولفت البيان، إلى أن المؤتمر، يحمل أيضًا، رسالة للسلام والعيش المشترك وتجاوز الألم والتأسيس للمستقبل، وصياغة وثيقة مرجعية وطنية تسهم في حل الأزمة الليبية، بالإضافة إلى المرجعيات الدولية (مخرجات برلين وإعلان القاهرة).

ومن المقرر، أن يشارك في المؤتمر شيوخ وأعيان قبائل وشرائح أخرى من كافة المدن الليبية، إضافة إلى كتل وأحزاب سياسية، ومحامون وقضاة، ومنظمات مجتمع مدني معنية بالسلام والمصالحة، ومهجرون ونازحون في الداخل والخارج، وأساتذة جامعات ومثقفون، وسياسيون ومسؤولون سابقون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى