جرائم الإرهاب..تاريخ دموي وعنف طال الجميع

أخبار ليبيا24

في إطار خطة ممنهجة للجماعات الإرهابية التي تحاول بسط سيطرتها وفرض نفوذها بشكل عام وإظهار شراستها كلما خسرت موقع من مواقعها باستهداف المنتسبين للقوات المسلحة والشرطة أو الداعمين للمؤسسة العسكرية الليبية من نشطاء وإعلاميين وحتى مواطنين.

فالإرهاب لم يستثني أحد رجلًا كان أو امرأة شيخًا أو طفلًا، فلا شيء يقف عائقًا أمام تحقيق أحلامهم والوصول إلى أهدافهم التي رفعوا شعار الإسلام وادعوا أنهم يريدون تطبيقه من أجل الوصول إليها.

وفي مايو 2016 قامت الجماعات المتطرفة باغتيال الضابط في الأمن العام حنان الغرياني في منطقة سوق الجمعة في العاصمة طرابلس وهي وقاموا برمي جثتها في الطريق العام بمنطقة سوق الجمعة في مشهد يخلو من أبسط معايير الإنسانية أو حتى الرجولة والأخلاق ولا تعاليم الدين الإسلامي الذي حرم قتل النفس بغير حق وأمرنا بالرفق بالنساء ومعاملتهن معاملة حسنة.

لكن كل الجرائم والأحداث التي شهدتها عدة مدن ومناطق في ليبيا تثبت أن الإرهاب لا يعرف الأخلاق ولا القيم ولا حتي الشرف، بل تؤكد أنهم عبارة عصابة مجرمة تفعل كل شيء وأي شيء من أجل الوصول إلى أهدافها وغاياتها.

لم يتصور الليبيين أنه في يوم من الأيام ولا في الخيال أن يشاهدوا بأعينهم عمليات القتل والذبح أمامهم لم يستعوبوا ما وصل إليه حال بلادهم من مجرمين قتلة صنفوا من منظمات دولية أنهم إرهابيين تستروا بالدين في قناع الإجرام الذي لا يقبله لا عقل ولا منطق ولا دين.

ولكن مع العنف المفرط الذي استعمله الإرهابيين ضد معارضيهم ورغم الجرائم البشعة التي قاموا بها وصوروها ونشروها لينزلوا الرعب في قلوب الناس إلا أن الليبيين لم يرضخوا لهم ولم يعتنقوا فكرهم المتطرف الشاذ.

قاوم الليبيين الإرهاب بكل طريقة وأي طريقة تمكنوا منها حتى أعلنت الحرب على الإرهابيين رسميًا تدافع الليبيين للانضمام في صفوف الجيش الليبي شيبًا وشباب، شاركوا في معارك كثيرة ضد هذه الفئة المجرمة حتى تم القضاء عليها.

فمنذ البداية علم الإرهابيين في ليبيا أنه محكوم عليهم بالفشل، وسيتم القبض عليهم جميعاً في نهاية المطاف وسيتم تحقيق العدالة؛ أصابهم الإحباط والالخوف والرغب بداوا يتساقطون قتلى وأسرى في أيدي الجيش المدعوم شعبيًا وبقوة.

قتل الإرهابيين واعتقالاتهم هي ضربة للحركات المتطرفة في ليبيا، لذلك الليبيون سعداء عندما يتم القبض على هؤلاء المتطرفين الذين لم يرحموهم ولم يراعوا فيهم أي حرمة.

يرفض كل الليبيين عنف هؤلاء الإرهابيين الذين حاولوا إخضاع الشعب الليبي فكل اعتقال بمثابة تحذير للمتطرفين الآخرين المختبئين في ليبيا، بأنه سوف يتم العثور عليهم.

توالت الضربات على الإرهابيين من كل جهة، وتساقطت حصونهم تباعًا وتقلصت مناطق سيطرتهم إلى أن تم تضييق الخناق عليهم وإعلان هزيمتهم وأصبحوا شتاتًا متفرقين في الجبال والأودية والصحاري التي لجأوا إليها ظنًا منهم أنها ملاذًا آمنًا إلا أنه تمت ملاحقتهم في كل مكان إلى أن قضي عليهم جميعًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى