الميهوب: لست مؤمنًا بمجلس الدولة وأرفض التحاور معه

الميهوب: الأجسام السياسية في الغرب تغتصب السلطة وتمنع التوصل لاتفاق

أخبار ليبيا 24 – متابعات

اعتبر رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، طلال الميهوب، أن اجتماعات المسار الدستوري التي عقدت في القاهرة على مدار الثلاثة أيام الماضية؛ لبحث أطر الدستور الليبي الجديد، هى اجتماعات دورية؛ حيث في نهاية الأمر ترفع مخرجاته إلى ما وصفه بـ”الباب العالي” في اسطنبول والدوحة من طرف المجلس الأعلى للدولة الاستشاري، لإبداء الرأي النهائي.

الميهوب رأى – في تصريحات تلفزيونية –  أن ذلك لن يُفضي إلى نتيجة أو سلام طالما يوجد تيار الاسلام السياسي المسيطر على مفاصل الدولة في غرب البلاد في المفاوضات.

وأوضح، أن مهمة هذا التيار هى المماطلة لأكثر وقت ممكن وكسب الوقت لتثبيت “أرجل الاستعمار” في ليبيا، على حد تعبيره، مُشددًا على أن عامل الثقة بين وفدي مجلس النواب والأعلى للدولة غير موجود.

وكرر الميهوب، أن أي تفاهمات أو نتيجة سيرفعها الطرف الثاني إلى ما أسماه “أسيادهم في قطر وتركيا”، والنتيجة ستكون معروفة وهى عدم قبول أي حل سياسي في ليبيا وإطالة أمد الازمة؛ للاستفادة بقدر ما تستطيع تلك الدولتين من ثروات البلاد، على حد قوله.

وقال طلال ردًا على سؤال ما الآلية التي ستتم لإنهاء المرحلة الانتقالية التي اتفق عليها الوفدين “أنا شخصيا لست مؤمنا بوجود جسم اسمه المجلس الأعلى للدولة”، مشيرًا إلى أنه جسم عبارة عن سٌلة من الاسلام السياسي “اغتصبت السلطة واحتكرت السلطة في طرابلس واستغلت إقرار المجتمع الدولي لاتفاق الصخيرات وقفزت على المشهد”.

وأضاف، هذا الجسم غير قانوني وغير دستوري وغير شرعي ولست مؤمنًا بالتحاور معه، مؤكدًا أن الدستور الحالي سبق وأن تم رفضه من قبل شريحة كبيرة من الليبيين نظرا لوجود بعض المواد التي تمكن جماعة التيار الاسلام السياسي من السيطرة على مفاصل الدولة، إضافة إلى بعض المواد التي وضعت خصيصًا لاستهداف المؤسسة العسكرية وقائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر؛ لابعاده عن المشهد وتفكيك المؤسسة العسكرية واستبدالها إما بـ “مرتزقة أو جماعات ضالة أو عناصر داعش الموجودة ببعض المناطق غرب البلاد”.

وشدد الميهوب في ختام تصريحاته، على أن الدستور يجب أن يتم التوافق عليه بين الليبيين حتى يكون هو المسودة التي تحفظ حق كل ليبي سواء في ثرواته أو في أمنه أو رقعته الجغرافية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى