الغرياني يدعو مقاتلي الوفاق لإنشاء جسم سياسي للمشاركة في الحوار

الغرياني بعثة الأمم المتحدة لا تريد إشراك الثوار في هذه الحوارات

أخبار ليبيا 24 – متابعات

طالب المُفتي المعزول والداعم للجماعات الإرهابية، الصادق الغرياني، قادة ومقاتلي عملية “بركان الغضب” التابعة لحكومة الوفاق، بضرورة إنشاء جسم سياسي يجمعهم كي لا تضيع حقوقهم، لا سيما فيما يتعلق بالحوارات الجارية بين الفرقاء الليبيين خارج البلاد.

الغرياني ذكر ، خلال مقابلته الأسبوعية ببرنامج “الإسلام والحياة” عبر قناة “التناصح”، أن الليبيين قد جربوا بيانات المطالبة بإشراك المقاتلين في الحوارات من قبل دون فائدة لأنها مجرد بيانات دون متابعة.

وأضاف، أن بعثة الأمم المتحدة والحوارات التي ترعاها لا تريد إشراك الثوار في هذه الحوارات، مطالبًا بالإسراع في تفعيل قانون الحرس الوطني ليكون “جسمًا يحمي البلاد والعباد من الانقلابيين والتدخلات الخارجية”، على حد زعمه.

وسبق أن زعم الغرياني، أن “الحرس الوطني” مشروع لبناء الدولة، ويعتبر خطوة أولى في الإصلاح، قائلاً “لا يلتفت الكثير من السياسيين إلى هذا المشروع؛ لأن بعثة الأمم المتحدة لا توليه اهتماما، وهم رهن ما تطلبه البعثة التي لا تهتم بمشروع الحرس الوطني، فالسياسون كذلك لا يولونه اهتماما كبيرا؛ لذلك لا يزال متجمدا، مع أن قانونه صادر ولائحته التنفيذية موجودة”.

وتأتي خطوة إنشاء جهاز حرس وطني، لشرعنة مليشيات حكومة الوفاق، وضمها في جسم واحد موازي للجيش أسوة بالحرس الوطني الإيراني، تحت غطاء دمج القوى المساندة في مؤسسات الدولة، إحياءً لمشروع الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة في خلق جسم موازي لمحاربة الدولة وقت الضرورة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى