من درنة..وفاة أحد عناصر “داعش” نتيجة السرطان في سجن “قرنادة”

أخبار ليبيا24

أكد مصدر مطلع أن أحد عناصر تنظيم الدولة الإرهابي “داعش” المدعو حافظ عبدالحميد البراني المنصوري والمتواجد في سجن قرنادة توفي نتيجة إصابته بمرض السرطان.

وأضاف المصدر أن الإرهابي المنصوري من مواليد 1979 ومن سكان حي شيحا الغربية أصيب بالسرطان على مستوى البطن ويعاني منه منذ مدة طويلة، وبعد مضاعفات حدثت له داخل سجن قرنادة القابع به منذ 2018 نقل إلى إحدى المستشفيات على إثرها أعلن عن وفاته الإثنين الماضي.

وأفاد المصدر أن بدايات الإرهابي كانت عقب التحاقه بكتيبة أبوسليم ومنها إلى تنظيم الدولة الإرهابي “داعش” خلال أكتوبر 2014، موضحًا أنه بعد الخلاف العقائدي الذي دار بين متطرفي مجلس شوري مجاهدي ثوار درنة وبين تنظيم الدولة فرض عليه الإقامة الجبرية بمنزله من قبل قيادات الشورى.

وأكد المصدر أن المنصوري سلم نفسه إلى الأجهزة الأمنية بعد انطلاق عمليه تطهير مدينة درنة من العناصر المتطرفة من قبل القوات المسلحة العربية الليبية في يونيو 2018.

وأشار المصدر إلى أن لدى المنصوري شقيق يدعى حمدي من مواليد 1976 كان من ضمن كتيبة أبوسليم ومنها أصبح مسؤولا عن عمليات التفجير والخطف وطلب الفديه تحت مسمى (سرية أبوبكر الصديق) أو (سريه الـ 45 ) وهي إحدى السرايا الأكثر تشددا وعنفا.

وذكر المصدر أن حمدي انضم فيما بعد إلى شباب الإسلام وبايع تنظيم الدولة في أكتوبر 2014 وتولى ما عرف بجهاز “الشرطة الإسلامية” وليعلن عن مقتله خلال المواجهات ضد القوات المسلحة العربية الليبية بمحاور مدينة درنة خلال العام 2018 .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى