مات لأنه رفض ترك دبابته للجماعات الإرهابية

الجماعات الإرهابية شوهت الدين بأفكارها المتطرفة الخالية من العقل والمنطق والإيمان

أخبار ليبيا 24 – متابعات

الشباب هم عماد الوطن بسواعده يبني وكل شاب يحافظ على حياته ويحلم بأن يكون أسرة ويبحث عن الاستقرار، وهذه طبيعة البشر إلا أن الشباب الليبي وجد نفسه مضطر للدخول في حرب ضد الجماعات الإرهابية .

ويدرك أنه قد يكون مصيره الموت، ولكن الأمر أفضع فكان الموت أهون من حياة الذل تحت وطأة الإرهابيين .

“سعيد عبد الله الجماعي” من مواليد مدينة بنغازي 1995، تعطلت دبابة كان يقودها أمام نيران الجماعات الإرهابية في بنغازي، وبالرغم من النداءات التي وجهت له عبر اللاسلكي من قادته بسرعة ترك الدبابة المعطلة فورا والخروج حفاظا على سلامته الشخصية والرجوع إلى الخلف ليحتمي برفاقه .

لكن رفض وعصى الأوامر بكل شجاعة ورفض ترك الدبابة للجماعات الإرهابية التي سيحصلون عليها كغنيمة وتوجه فوهتها للقوات المسلحة .

قتل الجماعي أمام دبابته عام 2015م بمحور الهواري غرب بنغازي خوفا على وطنه ورفاقه وهذه قصة من ألف القصص البطولية والمشاهد التي سيخلدها التاريخ، ولن تنساها ذاكرة الوطن والتاريخ.

ودفع كثيرًا من الشباب أرواحهم من أجل أن تكون ليبيا دولة قوية عزيزة خالية من الإرهاب والتطرف وتشبثه بالدين بكل زيف وتشويه للدين الإسلامي المعتدل دين الإنسانية وللآسف شوهه الدين بأفكارهم المتطرفة وتصرفاتهم الخالية من العقل والمنطق والإيمان .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى