على أبوابنا انهارت إمبراطورية داعش

انهيار إمبراطورية الإرهاب في ليبيا اللبنة الأولى لإقامة الدولة المدنية

أخبار ليبيا24

النجاح الكبير الذي حققته ليبيا في مكافحة الإرهاب كان نموذجًا يحتذى به بعد معاناة لعدة سنوات ارتكب خلالها الإرهابيين جرائم بشعة مدعيًا أنها باسم الإسلام وهو منها بريء وبعد تضحيات كبيرة تمت إزاحته وتشتيت شمله.

القضاء على الإرهاب وتفكيك وتدمير التنظيمات الإرهابية كان اللبنة الأولى من أجل إقامة الدولة المدنية الديمقراطية التي يحلم بها كل الليبيين من أجل العيش في دولة المؤسسات التي تضمن الحقوق وتصون الحريات.

وبعد تطهير عدد من المدن الليبية وتخليصها من سيطرة الإرهابيين عادت تنبض بالحياة ورجعت كافة المؤسسات الأمنية والعسكرية والخدمية في أداء مهامها وبدأ الليبيين يفكرون يمارسون حياتهم الطبيعية بأمن وأمان.

عقب القضاء على الإرهاب انقشعت الغيمة السوداء على مناطق التي كان الإرهابيين يسيطرون عليها وغابت أصوات المدافع والقذائف  والصواريخ وأزيز الرصاص الذي كان يسكت كل أصوات الحياة.

وفي هذا الصدد تؤكد المحامية والناشطة السياسية آمال بوقعيقيص على ضرورة أن يكون هناك دستور للبلاد يذكرنا بتضحياتنا في محاربة الإرهاب والقضاء عليه.

وقالت بوقعيقيص في منشور عبر حسابها الخاص على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” :”فليكن شعارنا نريد استعادة هويتنا في دستورنا نحن معاً عبرنا درب عذابات طويلة ويجمعنا الحلم في دولة حديثة نتركها لأحفادنا”.

وأضافت الناشطة والمحامية :”نريد دستور بديباجة تروي أنه على أبوابنا انهارت إمبراطورية الشر وداعش والقاعدة وكتبنا أحرف هذا الدستور الجديد بالمحبة والأمل”.

بوقعيقيص دعت في منشورها إلى أن تشمل ديباجة الدستور جزء من الملاحم التي خاضها الشعب الليبي في مقارعة أبشع وأكثر الجماعات إرهابًا وإجرامًا لتعلم الأجيال القادمة مدى التضحيات التي قدمها أسلافهم لينعموا ببلد آمن لا تطرف فيه ولا إرهاب. 

قدم الليبيين الكثير من التضحيات من أجل القضاء على الإرهاب، تكاتفوا وتعاونوا والتحقوا بوحدات الجيش الليبي من أجل المشاركة في محاربة التنيظمات المتطرفة التي كان وجودها في ليبيا منذ البداية محكوم بالفشل لأن ليبيا لم ولن تكون حاضنة لهم.

بعد إعلان الحرب على هؤلاء الإرهابيين سقطوا بين قتيل وأسير، البقية الناجية صاروا شتات متفرق مختبئين في الصحاري والأودية والجبال ظنًا منهم أنه يمكنهم النجاة إلا أن الأجهزة الأمنية كانت لهم بالمرصاد وتمكنت من تعقب الكثير منهم وقتل وأسر بعضهم.

وكل عملية قتل أو أسر لهؤلاء الإرهابيين تكون سببًا لسعادة الليبيين الذين لاقوا العذاب على أيدي هذه الجماعة الإرهابية وتسببت في فقدانهم لأبنائهم، ومصدر لتعاستهم وحزنهم لسنوات عدة لذلك لايجدون حرجًا في إعلان فرحهم بكل خبر لمقتل أحد الإرهابيين أو أسرهم.

هذا النجاح الذي تحقق في القضاء على الإرهاب وسحقه، خلق بيئة آمنة لليبيين بعد سنوات عجاف ملؤها الخوف والرعب والقلق، هذا النجاح جعل البلاد أكثر أمانا وحرية من المتطرفين والتطرف الذين توافدوا على البلاد وحاولوا جعل ليبيا إحدى إمارات دولة الإرهاب.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى