المشاركون في اجتماع برلين يطالبون بعملية سياسية شاملة في ليبيا

وحث المشاركون يحثون الليبيين على الإسراع في تنفيذ المنطقة منزوعة السلاح في سرت والاتفاق على وقف دائم لإطلاق النار

أخبار ليبيا 24 – سياسة

طالب المشاركون الاجتماع الوزاري رفيع المستوى بشأن ليبيا، بعملية سياسية شاملة في ليبيا ممثلة لجميع المكونات السياسية والاجتماعية، كما طالبوا بعمل دولي جماعي في إطار مسار برلين لحل الأزمة الليبية.

وجدد المشاركون، التزامهم بنتائج المؤتمر الذي عقد في برلين حول ليبيا في يناير 2020، والتي أقرها مجلس الأمن في قراره 2510 لسنة 2020، مشيرين إلى أن النزاع في ليبيا خطير استعصى على الحل في عصرهم، وله تأثيره الوخيم على الشعب الليبي وكذلك على دول المجاورة.

جاء ذلك في ختام الاجتماع الوزاري حول ليبيا الذي عقد اليوم الإثنين في برلين، بمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة ووزير خارجية ألمانيا، وحضور وزراء الخارجية وكبار ممثلي الدول الأعضاء والمنظمات الإقليمية التي تشكل جزءاً من مسار برلين، فضلاً عن ممثلين عن الدول المجاورة لليبيا.

وأعرب المشاركون، عن دعمهم الكامل لنية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا استئناف المحادثات الليبية – الليبية بالاستفادة من هذا التقدم الأخير، بحسب ما نشرت البعثة الأممية على موقعها الرسمي على لسان الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة ستيفاني وليامز.

وشدد المشاركون، على أن العملية التي تيسرها البعثة الأممية يجب أن تكون السبيل الوحيد لجمع كلمة الليبيين على طريق إيجاد حل سياسي شامل، وأن يقف المجتمع الدولي صفاً واحداً خلف جهود الأمم المتحدة ويدعمها، وضرورة أن يكون هناك تقارب في المبادرات الثنائية والإقليمية دعماً للعملية التي تيسرها الأمم المتحدة.

ورحب المشاركون، بالتهدئة الأخيرة في الأعمال العدائية والهدنة الفعلية في وسط ليبيا، مشددين على ضرورة الوقف الفوري لجميع التدخلات العسكرية الأجنبية في ليبيا وانتهاكات حظر التسليح الذي تفرضه الأمم المتحدة.

وحث المشاركون، الليبيين على الإسراع في تنفيذ المنطقة منزوعة السلاح في سرت وما حولها، والاتفاق على وقف دائم لإطلاق النار في إطار محادثات اللجنة العسكرية المشتركة (5 + 5)، متوقعين أن تجتمع مجدداً في الأسابيع المقبلة.

كما شدد المجتمعون في برلين، على أهمية ضمان الإنهاء الكامل وغير المشروط للإغلاق النفطي بغية السماح باستئناف تصدير النفط، مرحبين في هذا الصدد، بالمناقشات الجارية في إطار المسار الاقتصادي بشأن الإدارة العادلة والشفافة لعائدات النفط بين جميع أقاليم الدولة.

وأعرب المجتمعون، عن تخوفهم من تدهور الوضع الإنساني وتأثير جائحة كورونا في ليبيا، بما في ذلك على المهاجرين واللاجئين، ورحبوا بقيام مجلس حقوق الإنسان في يونيو الماضي بإنشاء بعثة تقصي الحقائق للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في ليبيا، مؤكدين التزامهم بدعم عمل البعثة.

وحث المشاركون في الاجتماع الوزاري حول ليبيا، جميع الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان على توفير المزيد من أماكن إعادة التوطين والإجلاء للاجئين وطالبي اللجوء الذين تقطعت بهم السبل في ليبيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى