المسماري: القوات المسلحة لازالت تطارد داعش في الصحراء الجنوبية الغربية

أخبار ليبيا24

قال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، اللواء أحمد المسماري إن القوات المسلحة الليبية لازالت تطارد عناصر وقيادات تنظيم داعش الإرهابي في الصحراء الجنوبية الغربية لليبيا.

وأضاف المسماري خلال مؤتمر صحفي الخميس أن تنظيم داعش الإرهابي لازال يبحث عن مناطق آمنة لعناصره بعد تضييق الخناق عليه في العراق و سوريا.

وأشار الناطق باسم القائد العام إلى أن مستجدات التحقيقات بشأن الإرهابي “أبوعبدالله” الذي قتل ضمن عناصر خلية سبها  تُبين أنه ليس ليبيًا وإنما هو عراقي واسمه “أبو عبدالله الربعي التكريتي”.

وأوضح المسماري أن أبو عبدالله التكريتي لقي مصرعه على يد القوات المسلحة في سبها يوم 14 سبتمبر الماضي، مؤكدًا أن القوات المسلحة ألقت القبض الأيام الماضية على عناصر إرهابية أخرى في مرزق وغدوة بالجنوب الغربي لليبيا.

وحول الموقف العسكري ذكر الناطق باسم القائد العام أنه لازال كما هو عليه، والقوات المسلحة مستمرة في احترام وقف إطلاق النار، رغم وجود تحركات لمليشيات وقوات حكومة الوفاق.

وكانت القوات المسلحة العربية الليبية خاضت عملية نوعية استمرت سبع ساعات متواصلة استهدفت وكرا في حي عبد الكافي غرب مدينة سبها، يضم مجموعة إرهابية بينهم قادة بارزين بتنظيم “داعش” الإرهابي.

وانطلقت العملية بعد ورود معلومات عن تحرك خلية إرهابية من مرزق إلى سبها وتمركزت تحديدا بحي عبدالكافي، وقامت كتيبة 116 مشاة بالهجوم على المكان المعلوم واشتبكت مع المجموعة الإرهابية في معركة استمرت سبع ساعات متواصلة، بحسب ما صرح الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة الليبية اللواء أحمد المسماري.

وقال المسماري، إن المعركة انتهت بالقضاء على تسعة إرهابيين بينهم أمير تنظيم داعش في ليبيا أبو عبدالله، واعتقال امرأتين واحدة من بنغازي تدعى سناء عبدالهادي سالم مواليد 1980 زوجة الداعشي عثمان العبار الذي قتل في العملية، والمرأة الثانية هي زوجة أمير التنظيم أبو عبدالله وهي مصرية الجنسية وتدعى نجلاء محمود عفيفي حسين.

وأوضح الناطق باسم القائد العام أن الإرهابيين التسعة الذين قتلوا في العملية كانوا من جنسيات مختلفة بينهم اثنين من ليبيا وثلاثة سعوديين ومصري وسوداني ونيجيري، وآخر من ساحل العاج، لتكون هذه العملية التي نفذت بنجاح رسالة واضحة وقوية إلى كافة الإرهابيين الذين يحاولون أو يفكرون في استهداف ليبيا وأمنها.

Exit mobile version