دون مراعاة حرمة شهر رمضان..العبوات اللاصقة السلاح الغادر للإرهاب الجبان

أخبار ليبيا24  

العبوات اللاصقة التي تزرع للنيل من الأفراد سلاح الجبان اعتمدت عليه الجماعات الإرهابية، هذا الأسلوب الغادر والخسيس هو طريقة بائسة للتخلص من الخصوم. 

كثر استخدام العبوات اللاصقة من قبل المتطرفين في ليبيا وتحديدًا في بنغازي ودرنة للتخلص من كل من يعارض أفكارهم ويرفض عقيدتهم الإجرامية الضالة. 

في أغسطس 2013 قام عناصر الجماعات الإرهابية بمحاولة اغتيال رئيس عرفاء محمود جودة عمران البرعصي عن طريق زرع عبوة ناسفة تحت مقعد مركبته نجى منها بأعجوبة بعد أن تفطن لها. 

وبعد أن قام أحد المتواجدين في شارع المؤدي لمنزله بتنبيه البرعصي بوجود جسم غريب أسفل سيارته وما أن ترجل من المركبة ليتحقق من الأمر حتى تفجرت العبوة بمنطقة الليثي بالقرب من منزله الكائن بجوار مقسمات الهواتف. 

وخلف التفجير شظايا في المكان وسادت حالة من الهلع والخوف بين سكان المنطقة جراء هذا الاستهداف في أواخر شهر رمضان لعام 2013. 

لم يتصور الليبيين أن تتحول حياتهم إلى جحيم بالقتل والذبح والتنكيل ولم يتخيلوا أن يشاهدوا التفجيرات والاغتيالات في شوارعهم ولكن تغلغل الجماعات الإرهابية في مفاصل الدولة والتحكم في القرار السياسي والاقتصادي كان له انعكاس واضح عي حياتهم. 

فمن يتخيل أن تستورد وزارة الدفاع مفخخات وتزود بها جماعة أنصار الشريعة عن طريق الإرهابي خالد الشريف الذي تولي منصب وكيل وزارة الدفاع. 

توقع الإرهابيين أنهم بهذه الأفعال سيتمكنون من إنزال الخوف والرعب في قلوب الليبيين وسيسهل عليهم هذا الأمر السيطرة على ليبيا لتلحق بالركب وتصبح إحدى ولايات دولتهم الإرهابية المزعومة. 

أمعنت الجماعات الإرهابية في قتل الليبيين والتنكيل بهم، ارتكبت جرائم بشعة ترفضها كل القوانين والأديان، تسببت هذه الجماعات الإجرامية في مآسٍ كثيرة لليبيين وجروح وأحزان لا يمكن علاجها ومداواتها. 

وفوق كل ذلك أثر تواجد الإرهابيين على كافة مناحي الحياة، أولها من الجانب الأمني، غاب الأمن والأمان وأصبح الخوف والرعب هو السائد، خصوصًا مع عدم وجود أجهزة أمنية من جيش وشرطة أكثر المستهدفين من هؤلاء المجرمين. 

سيطرة الإرهابيين واندلاع المعارك والاشتباكات وخلق نوع من التوتر وعدم استقرار تسبب في توقف العملية التعليمية، وتأجيلها وتغيير المناهج والدروس بحذف بعضها وإضافة أخرى لم تكن موجودة. 

توقفت كافة الأعمال الفنية والثقافية وأغلقت المسارح وتعرض بعضها لأضرار فيما أخرى أصبحت أوكارًا للإرهابيين تنفذ فيها جرائمهم وخططهم لجرائم أخرى. 

كل تلك الأوضاع الصعبة وكل تلك الجرائم البشعة ورفض الليبيين لهذا الوضع ولهذه الجماعات الإرهابية دفعت الجيش الليبي إعلان الحرب على هذه الشرذمة حتى تم القضاء عليهم بعد أن التف الشعب الليبي حوله وقدم له كل الدعم اللازم. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى