هيئة الكهرباء توضح أسباب زيادة العجز بالشبكة الكهربائية بالمنطقة الشرقية

أخبار ليبيا24

أوضح المتحدث الرسمي بأسم الهيئة العامة للكهرباء والطاقات المتجددة بالحكومة الليبية “ربيع خليفه” أن زيادة العجز بالشبكة الكهربائية بالمنطقة الشرقية سببه شح أمدادات الوقود الخفيف (الديزل).

وقال خليفة :”إن عدم تزويدنا بالوقود الخفيف (الديزل) وتأخر وصول الناقلة التي من المفترض أن تصل يوم عشرين من الشهر الجاري أسفر عن نفاذ الوقود الخفيف (الديزل) من خزانات الشركة العامة للكهرباء الأمر الذي تسبب في خروج محطة (السرير الغربي ) كلياً عن العمل”.

وأضاف المتحدث أن تأخر وصول الناقلة أسفر عن عجز في التوليد في الشبكة الكهربائية بالمنطقة الشرقية يقدر (600) ميغاوات مما نتج عنه ساعات طرح للأحمال تترواح من 8 إلى 9 وقد تصل إلى 10ساعات على إمتداد كل المدن والمناطق في المنطقة الشرقية والمنطقة الوسطى ومناطق الصحراء.

وأفاد خليفة أن صباح يوم أمس رست في ميناء مدينة بنغازي ناقلة وقود نفط علي متنها كمية من الوقود الخفيف (الديزل ) تقدر 39 مليون لتر من الوقود الخفيف بعد وصولها قامت بتفريغ حمولتها والتي استمرت لساعات ومن ثم تم إرسال التزويدات إلى محطة كهرباء شمال بنغازي كذلك تم إرسال شاحنات على متنها وقود خفيف إلى (محطة السرير الغربي) في قلب الصحراء وتحتاج هذه الشاحنات من لوقت طويل للوصول لهذه المحطة.

وفي ذات السياق قال المتحدث الرسمي باسم الهيئة إن الوقود فور وصوله للمحطة سوف يمر عبر منظومات معالجة الوقود نظراً لوجود الشوائب فيه ومنها سوف يتم ضخه للوحدات التي تعمل بالوقود الخفيف (الديزل).

وقال المتحدث إن طرح الأحمال في هذه الأيام هو خارج عن إرادة الشركة العامة للكهرباء وأن أغلب الوحدات بمحطات الكهرباء بالمنطقة الشرقية تعمل بنصف قدرتها الإنتاجية بسبب نقص إمدادات الوقود من المصدر كذلك من أجل الحافظ علي استقرارية الشبكة الكهربائية بالمنطقة الشرقية.

وطمأن خليفة أن مع وصول الوقود الخفيف لمحطة كهرباء (السرير الغربي) وإعادة تشغيل الوحدات فيها مع الرفع علي الوحدات بمحطة كهرباء شمال بنغازي ستستعيد الشبكة الكهربائية بالمنطقة الشرقية استقرارها نسبياً.

وأكد المتحدث باسم الهيئة أن استقرار الشبكة الكهربائية بالمنطقة الشرقية مرهون بتزويدنا بالكميات الكافية سواء اليومية أو الشهرية من الوقود من المصدر الأمر الذي سيسهم في استقرار الشبكة الكهربائية بالمنطقة الشرقية كلياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى