التكبالي يكتب..لن نسمح بسرقة إرادتنا

بقلم/ علي التكبالي 

قرأنا القوائم التي قيل إن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا قد أصدرتها، دهشنا وتعجبنا، وأنكرنا ورفضنا، رغم أن الناطق الرسمي باسمها، قد صرح ببطلانها. 

الملفت للنظر والمزعج لنا ليس خروج مثل هذه الوثيقة، ولكن هرولة النفعيين والمتسلقين والمتملقين لسرقة الأحداث وضم السجلات، واحتواء القرارات هو الذي حيرنا.  

هؤلاء القافزين فوق رقاب الجموع، الأشباح التي تتحرك خلسة في ضوء الشموع لهم خبرة طويلة في سرقة الحقيقة والاعتداء على المنطق بوجوه صفيقة. 

قرأنا القوائم فبسملنا وحوقلنا، ثم ضحكنا وبكينا، أيعقل ان تصدر البعثة المخولة بإصلاح الأمور، هذه القائمة التي تعج بأسماء يشوبها القصور! أتتجرأ هذه البعثة أن تلعب بمشاعرنا وطموحاتنا وآمالنا وتقدم على إيلامنا بهذه الطريقة الفجة!. 

كنائب يمثل العاصمة، باع كل شيء ليشهد اللحظة الحاسمة في بناء بلد واعد، وكواحد من الجموع التي حلمت بوطن واحد، أسال المسؤولين في بعثة الأمم المتحدة، باسم الجماهير المتوثبة، والقلوب الواجفة المترقبة، والمطحونين التائقين للأخبار المفرحة، أن يوضحوا لنا إن كانت قوائمهم صممت لكي تكون كارثة، أم هي مجرد اقتراح سمج من ثلة شاردة. 

حذرنا من قبل أعضاء البعثة من الاستماع للمعشعشين على أبوابها، ومن المتقربين لحراسها، والمترددين على أعتابها، وطالبناها بأن تستقى معلوماتها من أفواه الشعب الواقف على أعتاب السادة، ليطالب بحق صادره السادة حتى لا تتفجر براكين الغضب المكبوتة في القلب. 

همس لي أحدهم بأن الذين وضعوا هذه القوائم أربعة، رئيس المجلس الاستشاري السابق، ونائب متحذلق مارق، وعضو متزحلق من النظام السابق، ومتأسلم متأخون سارق، الأسماء عندنا، والوقائع في حوزتنا, ولن نسمح بسرقة إرادتنا. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى