بلدية سوق الجمعة تحمل حكومة الوفاق مسؤولية تدهور الأوضاع

أخبار ليبيا24

حمّلت بلدية سوق الجمعة، اليوم الخميس، حكومة الوفاق الوطني مسؤولية تدهور الأوضاع الإنسانية والخدمية، مشيرة إلى أن الحكومة لم تعمل على حل أي أزمة واحدة للمواطنين منذ دخولها قبل خمس سنوات إلى العاصمة طرابلس.

وأعربت البلدية، في بيان، عقب تعرض مقرها للحرق من قبل محتجين على تدهور الأوضاع، عن تقديرها للضغوط الكبيرة والمستمر التي يعانيها المواطنين بسبب الأزمات المعيشية غير المسبوقة، مضيفة أن حكومة الوفاق تحمل أسبابها وتبعياتها.

وقالت البلدية، “إن حكومة الوفاق لم تحل أزمة واحدة من أزمات المواطن طيلة السنين الخمس من عمرها”. وأضافت، “ذلك ليس بغريب عن حكومة لا تمتلك يومًا خطة ولا استراتيجية ولا برنامج عمل طيلة تلك المدة”.

وقالت البلدية، أنها تواصلت مع الشركة العامة للكهرباء من أجل حل أزمة الكهرباء، ولكن كان رد الشركة أنها “في وضع حرج للغاية”، وأنها تعمل على صيانة ما يمكن من الشبكة الكهربائية.

وأضافت البلدية، أن “شركة الكهرباء وعدت بالانتهاء من صيانة أحد كابلين رئيسيين عاطلين غرب طرابلس مساء السبت القادم، مما سيؤدي إلى تحسن جزئي في الوضع ثم تبدأ صيانة الكابل الآخر خلال عدة أيام”.

وقالت، إنها دعت مجلس الحكماء والأعيان إلى اجتماع اليوم في الساعة الحادية عشرة صباحا، لمناقشة ردود شركة الكهرباء، والاتفاق على خطوات تصعيدية ضد الشركة وحكومة الوفاق، كونهما الجهتان المسؤولتان مباشرة عن الأزمة.

وأشارت إلى أن “ما حدث البارحة من محاولة التخريب التي طالت بمبنى البلدية حال دون حضور المدعوين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى