رئيس نقابة الأطباء : إصابات الأطقم الطبية بكورونا تتزايد

رئيس نقابة الأطباء : تم غلق أقسام ومستشفيات كاملة بسبب الإصابات

أخبار ليبيا 24 – متابعات

قال رئيس النقابة العامة لأطباء ليبيا، محمد الغوج، إن أعداد الإصابات في العناصر الطبية، والطبية المساعدة، تتزايد وتتفاقم، موضحًا أنه تم غلق أقسام ومستشفيات كاملة، بسبب الإصابات.

الغوج ذكر في مقابلة له، عبر قناة “التناصح”، “اليوم لدينا 4 قتلي من الأطباء، 2 من بنغازي، وواحدة من الجفرة، وحالة أخرى لطبيبة”.

وبيّن أن هذا الأمر له عدة أسباب، أهمها عدم وجود إدارة واحدة لمجابهة جائحة كورونا، مُستدركًا “لاحظنا عدة إدارات، وكل إدارة تتداخل مع الإدارة الأخرى”.

وبيّن أنه قبل 3 أيام، جاءت شكوى إلى النقابة، برفض منح بعض الطبيبات اللاتي لديهن بعض أعراض فيروس كورونا، إجازة، وبالتالي يعملن لمدة 5 أيام داخل المستشفى، وهن يحملن أعراض كورونا، موضحًا أنه بعد ذلك كانت الحالة إيجابية.

وتساءل “كم عدد حالات المرضى التي من الممكن أن تنقل العدوى؟”، لافتًا إلى أنه توجد مشكلة أخرى وهي عمل الأطباء بمراكز العزل ثم يذهبوا للعمل في المستشفيات، مُختتمًا “هؤلاء الأطباء لا توجد أماكن حجر لهم بعد مناوباتهم، ما يؤدي إلى كارثة صحية، وعلى حكومة الوفاق أخذ موقف جاد في هذا الخصوص واعتماد بروتوكول خاص بحالات الاشتباه في العناصر الطبية، والطبية المساعدة”.

وكان رئيس النقابة العامة لأطباء ليبيا، أكد في مداخلة سابقة له عبر قناة  “فبراير”، أن العاملين في القطاع الطبي يواجهون العديد من المشاكل على عدة أصعدة، سواء مشاكل مادية أو سبل الوقاية لهم خاصة في ظل جائحة كورونا.

وذكر الغوج أن هناك عناصر طبية تعمل منذ خمس سنوات دون الحصول على مرتباتها وحتى الآن لا يوجد تأمين صحي لهم، موضحًا أن تلك الأمور جعلتهم يصدرون بيان بتلك المطالب، إضافة إلى الوضع الأمنى والحادث الأخير الذي تم فيه اختطاف الدكتور عبد المنعم الغدامسي، بالإضافة لإصابة العناصر الطبية بفيروس كورونا في مراكز العزل والمراكز الطبية.

وأكد الغوج أنهم لم يجدوا أي استجابة من حكومة الوفاق، مُضيفًا: “حاولنا التواصل معهم كان تواصل على مضض واستغربنا أكثر من تصريح وكيل وزارة الصحة بوجود بعض أعضاء المجلس الرئاسي هم حجر عسرة أمام تنفيذ بعض هذه القرارات”.

وفيما يخص الوضع الوبائي لفيروس كورونا، أجاب أنهم كنقابة يرون أن الوضع سئ جدًا، مؤكدا أن الإشكالية هي تضارب الصفات في هذا الملف مما يسبب كارثة كبيرة.

واستكمل الغوج أنه توجد أكثر من جهة مسؤولة عن ملف كورونا، كذلك تدخل البلديات في عمل وزارة الصحة، مُردفًا أن هناك بلديات ليس عندها مستشفى فتقوم بعمل مراكز عزل، وبلديات تفتح مراكز عزل وهي عندها نقص في العناصر الطبية والطبية المساعدة.