مُهاجمًا حفتر.. الشاطر: من يُسلم موانئ النفط لدول أجنبية جيش وطني أم جيش احتلال؟

الشاطر: ينتقد عدم استجابة حفتر لنداءات فتح الحقول إلا بعد الضغوط الأمريكية

115

أخبار ليبيا 24 – متابعات

انتقد عضو المجلس الأعلى للدولة الاستشاري، عبد الرحمن الشاطر، عدم استجابة خليفة حفتر لنداءات فتح الحقول النفطية إلا بعد الضغوط الأمريكية عليه.

الشاطر ذكر في تغريدة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”؛ “‏جيش يسلم حقول وموانئ النفط لدول أجنبية ويحرم أصحاب الأرض من خيراتها، هل هو جيش وطني أم جيش احتلال؟”.

وأعلنت الولايات المتحدة عبر سفارتها لدى ليبيا، السبت الماضي، أن قائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر أكد التزامه أمام الحكومة الأمريكية، بالسماح بإعادة فتح قطاع الطاقة بالكامل في موعد أقصاه الثاني عشر من سبتمبر الجاري.

وذكرت السفارة، في بيانٍ إعلامي، تحت عنوان “بيان السفارة الأمريكية في ليبيا حول ما يبدو أنه اتفاق على رفع الإغلاق القسري لقطاع النفط الليبي”، أنه في الوقت الذي تجتمع فيه الأطراف الليبية المسؤولة في حوار سلمي تسيره الأمم المتحدة، تشعر السفارة الأمريكية بالارتياح حول ما يبدو أنه اتفاق ليبي سيادي لتمكين المؤسسة الوطنية للنفط من استئناف عملها الحيوي وغير السياسي.

وأوضحت السفارة، أنه في مراسلات متبادلة بين السفير نورلاند وخليفة حفتر، كذلك النقاشات الأخيرة مع مجموعة واسعة من القادة الليبيين، شدد السفير على ثقة الولايات المتحدة في المؤسسة الوطنية للنفط ودعمها لنموذج مالي من شأنه أن يشكل ضمانة موثوقة بأنّ إيرادات النفط والغاز ستتم إدارتها بشفافية والحفاظ عليها لصالح الشعب الليبي.

وأشارت السفارة إلى أن “القوات المسلحة العربية الليبية” نقلت إلى الحكومة الأمريكية الالتزام الشخصي لـ”حفتر” بالسماح بإعادة فتح قطاع الطاقة بالكامل في موعد أقصاه في الثاني عشر من سبتمبر الجاري، لافتة إلى دعوة رئيس مجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح، في 21الواحد والعشرين من  أغسطس الماضي، إلى الاستئناف الكامل لعمليات المؤسسة الوطنية للنفط مع إدارة شفافة للإيرادات.

وتابعت “نرحب بما يبدو أنه إجماع ليبي على أن الوقت قد حان لإعادة فتح قطاع الطاقة”، منوهة إلى أنه يأتي في الوقت الذي يعاني فيه الليبيين من أزمة حادة في قطاع الكهرباء نابعة من الإغلاق القسري لإنتاج النفط والغاز، إضافة إلى مواجهتهم جائحة كورونا، وكذلك التهديد الذي يشكله المرتزقة الأجانب والجماعات المسلحة في البنية التحتية للطاقة الحيوية.

ورأت السفارة الأمريكية، أن التنفيذ الفوري لهذه الالتزامات، يعد أمرًا حيويًا لتعزيز رفاهية الشعب الليبي، مؤكدة أن الضمانات الموثوقة ستُمكّن جميع الليبيين من أن يكونوا على ثقة تامة بأنّ عائدات النفط والغاز لن يتم اختلاسها.

كما أكدت على أن فتح قطاع الطاقة، سيُمكن أيضًا من تحقيق تقدم فيما يتعلق بالإصلاح المطلوب بشدة للترتيبات الأمنية لمنشآت المؤسسة الوطنية للنفط، بما في ذلك الانسحاب الكامل للأفراد العسكريين الأجانب والمعدات الموجودة في مواقع النفط والغاز دون موافقة ليبية، واتفاق ليبي لإصلاح حرس المنشآت النفطية و كسر حلقة النهب التي تمارسها بعض الجماعات المسلحة ضد موارد الطاقة التي يمتلكها الليبيون كافة.

وجددت السفارة في ختام بيانها، التأكيد على دعمها الكامل للأطراف الليبية في سعيها للعمل معًا لتحقيق حل ليبي سيادي لقطاع الطاقة ينبع بشكل راسخ من المصلحة الفضلى للشعب الليبي.

المزيد من الأخبار